توظيف مشروع أدوات الاتصال في مجال التعليم بالسلطنة

learning-from-twitter-randstad

حاورته: حصة المعمري

 

عبدالله بن حمود الحارثي

عبدالله بن حمود الحارثي

تماشياً مع التغيرات الحديثة التي طرأت على العالم في مجال التكنلوجيا والتي أثّرت على أجيال الحاضر أصبح لزاماً على المؤسسات التعليمية والتي تُعد اللبنة الأساسية في مجال التنشئة أن تواكب هذه التغيرات، لتتمكن من استغلال هوس أطفالنا بالتكنلوجيا استغلالاً أمثل يتمثّل بنقل التعليم من مستواه التقليدي لمستوى أكثر حداثة، وفي هذا الإطار حاورنا عبدالله بن حمود الحارثي – مشرف الأنظمة بدائرة تقنية المعلومات بوزارة التربية والتعليم- لنتعرف أكثر حول مشروع توظيف أدوات الاتصال في التعليم داخل السلطنة.

 

برنامج “أنتل”

استهل عبدالله حديثه قائلاً: “أغلب طلابنا اليوم يملكون أجهزة ذكية محمولة والكل تقريبا لديهم حواسيب في منازلهم، وأصبح بالتالي لديهم اشتراكات في مختلف وسائل الاتصال المنتشرة بينهم ويتواصلون من خلالها، كما أن أغلب المعلمين أصبحوا مهيئين لاستخدام هذه الأدوات وتوظيفها في مجال عملهم وحياتهم اليومية، ومن هذا الإطار أدرجت الوزارة برنامجا تدريبياً يستهدف المعلمين ألا وهو برنامج “أنتل للتعليم” الذي يعد أحد أهدافه – توظيف التقنية في التعليم- كوسائل الاتصال بمختلف أنواعها والحوسبة السحابية الإلكترونية”.

الوسائل المستخدمة:

بحسب ما ذكره عبدالله أن العديد من الأدوات تم استغلالها في مجال التعليم في الفترة الماضية إذ يقول:” تم تطبيق العديد من وسائل الاتصال في مجال التعليم في مختلف المدارس بالسلطنة خلال السنة الماضية مثل المدونة، تويتر، الفيس بوك, Google+ ,Wikispaces. ومن المتوقع استخدام وسائل أكثر خلال العام الدراسي الحالي مثل:,  Google Docs– Drive,  Presentation tube ، وفي مجال الحوسبة السحابية مثل: ( Google Drive ، Sky Drive)”.

دور الوزارة:

وكون الوزارة أحد أهم الجهات المنفذة لعملية التعليم من خلال وسائل الاتصال الحديثة يقول عبدالله الحارثي:” تم من خلال الوزارة توجيه أعضاء شعبة التعليم الإلكتروني بالمحافظات للاهتمام بتوظيف أدوات الاتصال وفق خطة عمل تتكون من أربعة مراحل وهي :مرحلة ما قبل التطبيق، ومرحلة التطبيق والتنفيذ، مرحلة الأداء، و أخيرا ً مرحلة التوصيف”.

 وأضاف :”أن شعبة التعليم الإلكتروني بقسم تقنيات التعليم في دائرة تقنية المعلومات بالمحافظات التعليمية تعمل على تدريب المعلمين على استخدام أدوات الاتصال لتأهيلهم وبالتالي الوصول لمرحلة الأداء المتوقع منهم وتفعيلها مع طلابهم، كما يتم التنسيق مع الأعضاء ومتابعة الأعمال في هذا المجال ، ومع بداية كل عام دراسي نقوم بإرسال تجارب المحافظات في تقرير ختامي لجميع مشرفي المشروع في المحافظات التعليمية وذلك للاستفادة منها وتبادل الخبرات”.

الدور الإعلامي:

ويقول الحارثي حول دور الإعلام في إبراز المشاريع المتعلقة بمجال التعليم :”يوجد قصور في الإعلام من حيث تغطية مثل هذه المشاريع وإبراز أصحابها، ولكن أغلب المشاريع التي طبقت بالعام الماضي قام المنفذون ومشرفي المشروع  بالمحافظات بنشر أخبار المشروع  في المنتدى التربوي ليطلع عليها الميدان التربوي ومتابعي المنتدى، كما أن وسائل الاتصال المختلفة كالشبكات الاجتماعية تعتبر بحد ذاتها وسيلة إعلام، كما أن بعض المحافظات التعليمية تُقِيم ملتقيات يتم خلالها طرح المشاريع التي تم تطبيقها في المحافظة”.

 

مستقبل المشروع:

قال الحارثي “أنّ من ضمن خطة الوزارة التوسع سنويا على مستوى المحافظات في توظيف أدوات الاتصال، فبعض المحافظات بدأت بالتطبيق مع صف دراسي واحد تبدأ هذه السنة بزيادة الصفوف، كما يتوقع مستقبلا توظيف أكثر من أداة بالمحافظة الواحدة مع عدد أكبر من المعلنين، كما أنه كمشروع سيتم إدخاله لمشروع وزارة التربية والتعليم وهو مشروع التوسع في المدارس الرقيمة الذي تم صدروه هذا العام، بحيث يتم تطبيق مدرسة رقمية في كل محافظة تعليمية، وبالتالي ستزيد عدد المدارس المطبقة لتوظيف أدوات الاتصال”.

 التحديات:

يرى الحارثي أن أهم التحديات تتلخص بالآتي :عدم توفر مختبر مستقل لتنفيذ حصص التعليم الإلكتروني يجعل الأمر صعبا عند استخدام مختبرات الحواسيب الأخرى الخاصة بمادة تقنية المعلومات نظراً للتعارض في الحصص، بالإضافة إلى قلة الإلمام  والوعي لدى الطلبة و أولياء الأمور بأدوات الاتصال وأهمية التعليم الإلكتروني وقلة وعي بعض المعلمين والطلبة بأهمية تفعيل حصص التعليم الإلكتروني والمشاركة في تنفيذها، كما أن ضعف شبكة الإنترنت من ضمن التحديات التي تواجهها المدراس على الرغم من الصيانة المستمرة، لذلك فإن مشروع أدوات الاتصال سيحتاج لوقت وجهد للإعداد والتنفيذ بشكل أكبر مستقبلاً.

حاورته: حصة المعمري

 

عبدالله بن حمود الحارثي

عبدالله بن حمود الحارثي

تماشياً مع التغيرات الحديثة التي طرأت على العالم في مجال التكنلوجيا والتي أثّرت على أجيال الحاضر أصبح لزاماً على المؤسسات التعليمية والتي تُعد اللبنة الأساسية في مجال التنشئة أن تواكب هذه التغيرات، لتتمكن من استغلال هوس أطفالنا بالتكنلوجيا استغلالاً أمثل يتمثّل بنقل التعليم من مستواه التقليدي لمستوى أكثر حداثة، وفي هذا الإطار حاورنا عبدالله بن حمود الحارثي – مشرف الأنظمة بدائرة تقنية المعلومات بوزارة التربية والتعليم- لنتعرف أكثر حول مشروع توظيف أدوات الاتصال في التعليم داخل السلطنة.

 

برنامج “أنتل”

استهل عبدالله حديثه قائلاً: “أغلب طلابنا اليوم يملكون أجهزة ذكية محمولة والكل تقريبا لديهم حواسيب في منازلهم، وأصبح بالتالي لديهم اشتراكات في مختلف وسائل الاتصال المنتشرة بينهم ويتواصلون من خلالها، كما أن أغلب المعلمين أصبحوا مهيئين لاستخدام هذه الأدوات وتوظيفها في مجال عملهم وحياتهم اليومية، ومن هذا الإطار أدرجت الوزارة برنامجا تدريبياً يستهدف المعلمين ألا وهو برنامج “أنتل للتعليم” الذي يعد أحد أهدافه – توظيف التقنية في التعليم- كوسائل الاتصال بمختلف أنواعها والحوسبة السحابية الإلكترونية”.

الوسائل المستخدمة:

بحسب ما ذكره عبدالله أن العديد من الأدوات تم استغلالها في مجال التعليم في الفترة الماضية إذ يقول:” تم تطبيق العديد من وسائل الاتصال في مجال التعليم في مختلف المدارس بالسلطنة خلال السنة الماضية مثل المدونة، تويتر، الفيس بوك, Google+ ,Wikispaces. ومن المتوقع استخدام وسائل أكثر خلال العام الدراسي الحالي مثل:,  Google Docs– Drive,  Presentation tube ، وفي مجال الحوسبة السحابية مثل: ( Google Drive ، Sky Drive)”.

دور الوزارة:

وكون الوزارة أحد أهم الجهات المنفذة لعملية التعليم من خلال وسائل الاتصال الحديثة يقول عبدالله الحارثي:” تم من خلال الوزارة توجيه أعضاء شعبة التعليم الإلكتروني بالمحافظات للاهتمام بتوظيف أدوات الاتصال وفق خطة عمل تتكون من أربعة مراحل وهي :مرحلة ما قبل التطبيق، ومرحلة التطبيق والتنفيذ، مرحلة الأداء، و أخيرا ً مرحلة التوصيف”.

 وأضاف :”أن شعبة التعليم الإلكتروني بقسم تقنيات التعليم في دائرة تقنية المعلومات بالمحافظات التعليمية تعمل على تدريب المعلمين على استخدام أدوات الاتصال لتأهيلهم وبالتالي الوصول لمرحلة الأداء المتوقع منهم وتفعيلها مع طلابهم، كما يتم التنسيق مع الأعضاء ومتابعة الأعمال في هذا المجال ، ومع بداية كل عام دراسي نقوم بإرسال تجارب المحافظات في تقرير ختامي لجميع مشرفي المشروع في المحافظات التعليمية وذلك للاستفادة منها وتبادل الخبرات”.

الدور الإعلامي:

ويقول الحارثي حول دور الإعلام في إبراز المشاريع المتعلقة بمجال التعليم :”يوجد قصور في الإعلام من حيث تغطية مثل هذه المشاريع وإبراز أصحابها، ولكن أغلب المشاريع التي طبقت بالعام الماضي قام المنفذون ومشرفي المشروع  بالمحافظات بنشر أخبار المشروع  في المنتدى التربوي ليطلع عليها الميدان التربوي ومتابعي المنتدى، كما أن وسائل الاتصال المختلفة كالشبكات الاجتماعية تعتبر بحد ذاتها وسيلة إعلام، كما أن بعض المحافظات التعليمية تُقِيم ملتقيات يتم خلالها طرح المشاريع التي تم تطبيقها في المحافظة”.

 

مستقبل المشروع:

قال الحارثي “أنّ من ضمن خطة الوزارة التوسع سنويا على مستوى المحافظات في توظيف أدوات الاتصال، فبعض المحافظات بدأت بالتطبيق مع صف دراسي واحد تبدأ هذه السنة بزيادة الصفوف، كما يتوقع مستقبلا توظيف أكثر من أداة بالمحافظة الواحدة مع عدد أكبر من المعلنين، كما أنه كمشروع سيتم إدخاله لمشروع وزارة التربية والتعليم وهو مشروع التوسع في المدارس الرقيمة الذي تم صدروه هذا العام، بحيث يتم تطبيق مدرسة رقمية في كل محافظة تعليمية، وبالتالي ستزيد عدد المدارس المطبقة لتوظيف أدوات الاتصال”.

 التحديات:

يرى الحارثي أن أهم التحديات تتلخص بالآتي :عدم توفر مختبر مستقل لتنفيذ حصص التعليم الإلكتروني يجعل الأمر صعبا عند استخدام مختبرات الحواسيب الأخرى الخاصة بمادة تقنية المعلومات نظراً للتعارض في الحصص، بالإضافة إلى قلة الإلمام  والوعي لدى الطلبة و أولياء الأمور بأدوات الاتصال وأهمية التعليم الإلكتروني وقلة وعي بعض المعلمين والطلبة بأهمية تفعيل حصص التعليم الإلكتروني والمشاركة في تنفيذها، كما أن ضعف شبكة الإنترنت من ضمن التحديات التي تواجهها المدراس على الرغم من الصيانة المستمرة، لذلك فإن مشروع أدوات الاتصال سيحتاج لوقت وجهد للإعداد والتنفيذ بشكل أكبر مستقبلاً.

تعليقات الموقع

  1. Alrawahi Omani
    رد

    للاسف الوزارة الي اليوم لم تستطع حل مشكلة التصحيح الالكتروني وهذا يدل علي ان الوزارة للاسف لاتمتلك الكفاءات المدربة في التعامل مع التقنية الالكترونية .
    اضف إلي ذلك فالكادر التعليمي غير مربوط بالتعليم الالكتروني لعدم توفر قاعات حاسوب خاصة بالمعلمين او دورات في الحاسب الالي اذا فنحن بداية بحاجة لتقييم ثقافة التعليم الالكتروني في الخدارس وايجاد البيئة المهيئة قبل اطلاق مثل هذه المشاريع ..
    والموضوع قابل للنقاش

اضف تعليق