نظام التصحيح الإلكتروني يخيب آمال طلاب الدبلوم العام

images (1)

ردود أفعال طلاب دبلوم التعليم العام بعد ظهور النتائج

أعد التقرير: هزاع البلوشي

ها هي اللحظات التي عشناها بالأمس يعيشها إخوة لنا اليوم، وسيعيشها غيرهم فيما بعد، هي لحظات لا تنسى ولن تنسى مِن ذاكرة مَن عاش ساعات الانتظار والترقب والمتوقع واللامتوقع لنتائج شهادة دبلوم التعليم العام، حيث تجد الطلاب ممن اجتهدوا وثابروا في الفصل الدراسي الأول بين السعيد لما حققه من معدل كان متوقعا بالنسبة له، وبين الباكي والمصدوم لما حصل عليه من معدل أقل ما يصفه بأنه ليس له، وأنه مظلوم، وبين هؤلاء وهؤلاء تجد مجلة نوت نفسها حاضرة منذ الوهلة الأولى، لتنقل لقرائها ردود أفعال بعض طلابنا مباشرة بعد الإعلان عن نتائج الدبلوم العام فإليكم ردود أفعالهم.  

حيث تقول الطالبة شروق الكلبانية من مدرسة أم عطية الأنصارية بمحافظة الظاهرة، بعد كل ذلك الترقب والانتظار كانت الصدمة مدمية للعين والقلب معاً فلقد جاءت النتيجة على غير ما كنت متوقعة تماماً، تحطم حلمي بدخول جامعة السلطان قابوس بعد النتيجة المخيبة لآمالي وتطلعاتي، و أعزو ذلك للكثير من الأسباب ومن أهمها رهبة المرحلة ونظام التصحيح الإلكتروني الذي تسبب في ضياع حقي، خصوصاً في مادة الدراسات الاجتماعية.
ويقول أحد الطلاب من محافظة ظفار رفض ذكر اسمه ( نسبتي كانت متوقعة ومرضية بالنسبة لي ومفرحة لأهلي مع أنني كنت مقصرا في المذاكرة أول بأول، وهذا النهج سيتغير في الفصل الثاني بإذن الله تعالى وذلك للحصول على ما هو أعلى من ذلك ومن أجل تحقيق ما أطمح إليه بإذن الله تعالى) .
وتقول الطالبة شهد الراشدي من مدرسة بدبد للتعليم الأساسي بمحافظة الداخلية ( إن النسبة التي حصلتُ عليها كانت على غير المتوقع تماماً وتعزو السبب لنظام التصحيح الكتروني الذي صاحبته الكثير من المشاكل) وهنا توجه رسالتها للمسؤولين في وزارة التربية والتعليم بأن هذا النظام فاشل ولا يعطي الطلاب حقهم، لما يصاحبه من أخطاء ومشاكل قد تضيع فيها حقوق الطلاب وجهودهم التي يبذلونها، و عن الصعوبات التي واجهتها في الفصل الأول تقول إن ما ندرسه في منهج اللغة الانجليزية مخالف في الكثير منه عما يأتينا في الاختبار النهائي ، وهذا بحد ذاته صعوبة كبرى بالنسبة لنا، و تعاهد شهد نفسها على بذل المزيد من الجهد والعطاء من أجل الحصول على معدل أكبر وذلك لتحقيق ما تطمح إلى تحقيقه.
ولم تختلف ردة فعل الطالب جابرالعبري من إحدى مدارس محافظة الداخلية عنها حيث قال: “بعد كل ذلك الجهد والوقت في المذاكرة والانتظار لما هو أفضل كانت النتيجة صادمة لي ولأهلي حيث لما أكن أتوقع أن تكون هكذا مع تأكيدي على أن هناك خطأ في نظام التصحيح الذي جعلنا نتوقع حصول أي شيء بعد كل تلك المشاكل التي صاحبته، راجياً من الله تعالى أن أستطيع تحسين هذه النتيجة المخيبة في الفصل الثاني مع مضاعفة الجهد والعام لم ينتهي وهنا فرصة كبيرة لتحقيق ما هو أفضل”.
وتقول الطالبة م.ع من مدرسة فاطمة بنت أسد للتعليم الأساسي بمحافظة الظاهرة لما تكن هذه النسبة التي توقعتها مع أنها ليست بسيئة و الحمدلله وقد يكون السبب هو تقصيري في بعض الجوانب، مع وجود صعوبة في بعض الاختبارات وخصوصاً  مادة اللغة الانجليزية والتي تمثل عائقا بالنسبة لي، و سأعمل من الآن على إيجاد الحلول لحل هذه الصعوبة ورسم خطط جديدة للمذاكرة.
أما من ناحية إدارات المدارس فقد صرح أحد مدراء المدارس رافضاً ذكر أسمه أن النتائج بالنسبة لنا غير متوقعة أبدا وصدمة كبيرة لا تتناسب ومقدار الجهد الذي بذل خلال الفصل الدراسي الأول ما بين أنشطة ودروس تقوية واهتمام كبير من المعلمين.
وأردف قائلاً : قد يكون التصحيح الإلكتروني سببا في تدني النسب لدى الكثير من الطلاب وخاصة بعد المشاكل الكثير ة و الأخطاء التي صاحبته، والآن وقد حصل ما حصل أتمنى أن يسمح للطلبة بمراجعة نتائجهم وأوراق امتحاناتهم بكل شفافية ووضوح وبدون أي تعقيدات، متمنينا أن يستقيم الحال في الفصل الثاني وأن يكون الطلاب أكثر تركيزا وجهدا ومثابرة من أجل تحقيق ما يصبون إليه.
و من باب الشفافية فيما يتعلق بمراجعة الطلاب لأوراقهم الإمتحانية  فإن وزارة التربية والتعليم أصدرت تعميماً عن طريق مديرياتها التعليمية للراغبين بمراجعة دفاتر إجابة امتحانات طلبة دبلوم التعليم العام وذلك اعتباراً من يوم الأحد الموافق 16/3/2014م وحتى نهاية  دوام يوم الخميس الموافق 27/3/2014م.

تعليقات الموقع

  1. مسعود الحضرمي
    رد

    ان شاء لله الحق لايضيع
    وكل طالب بيكشف اوراقه وما لازم نسبق الاحداث ونقول فاشل النظام
    السموحة كان في وجهة نظري يشوفه البعض خطا

اضف تعليق