أما آن الأوان لندرّس الرياضيات كما لو أنّنا نعلّم القيادة؟

math_teacher1-640x295

كتبه: كاتي ليبي 22-مارس-2014م

ترجمه: إبراهيم العزري

 المعلم الذي يجعل تجربة التعلم في صفه الدراسي متعلقة بواقع حياة تلاميذه، ويجعلها مواكبة لما يحدث حولهم في العالم، مع تناسبها مع كافة المهارات والمستويات العقلية والفكرية والعمرية الخاصة بهم، هو المعلم الذي يرى نتائج تجربته هذه تأتي بنجاحات مذهلة، حينها يشعر طلابه بطاقة إيجابية تدفعهم لطلب المزيد. إنه المعلم الناجح!

 إن التربويين – بغض النظر عن مجالات تخصصهم – يسعون دائما لتحقيق تجربة “التعليم الفردي” أو “تخصيص التعليم” – حيث يتسنى للمعلم مراقبة تقدم أداء تلاميذه فردا فردا-. لكن لو وضعت معلما أمام صف مكون من عدد كبير من الطلاب، وتعطيه وقتا ضيقا ليوصل رسالته لهم، ندرك حينها أن “تخصيص التعليم” ليس بالأمر الهين!

 ماذا لو حاولنا خلق رابط بين عملية تحقيق “التعليم الفردي” وبين عملية تعلم قياة السيارة؟ لنستخدم تجربة تعلم القيادة كأفضل مثال على “تخصيص التعليم” أو “التعليم الفردي”. عند تعلمك لمهارات القيادة، فإنك في الحقيقة تحضى بتعليم شخصي –فردي- هناك “أنت” و “مدرب القيادة”. لا أحد سواكما. أضف إلى ذلك تخصيص وقت معقول لك فقط لتعليمك الأساسيات وإعطائك تعليقات وانتقادات بناءة بخصوص مستوى قيادتك.

 هل بإمكانك تخيل ذلك؟ أن نعلّم الرياضيات كما نعلم القيادة؟

 والإنفوجرافيك التالي يحاول استكشاف الفروق بين: “التعليم التقليدي” –الذي يعرفه الجميع- و “التعليم المتركز على نقطة تعلم” –الذي يركز على شيء واحد على حدة-.

 التعليم الذي له نقطة ارتكاز:

– يستعرض ويوضح المهارات بكل مضامينها.

– يشاهد الطلاب –فردا فردا- حال أدائهم للمهارة.

– يراقب ويعطي تعليقات ومعلومات راجعة عن الأداء.

– يضمن تطبيق المهارة تطبيقا عمليا عند الاختبار.

 التعليم التقليدي:

– يستعرض ويوضح المهارات بكل مضامينها.

– يتدرب الطلاب على أداء المهارات بأنفسهم، مع إعطاء القليل من التعليقات.

– لا وجود لاختبارات كافية لملاحظة عملية اكتساب الطلاب للمهارة.

– في المهن المتعلقة بحياة أو موت شخص تستخدم طريقة التعليم الذي يتركز على نقطة تعلم، بأسلوب “المتعلم” و “المعلم” فقط مع إعطاء تعليقات وافية.

– أطفال المرحلة الابتدائية المتميزون في الرياضيات قد يحصلون على فرص عمل تماما كالبالغين بمرتين، وقد يصلون إلى مستويات أعلى في التعليم، ويكسبون مالا أكثر طوال فترة حياتهم.

– يتوقع أن يرتفع الناتج المحلي الإجمالي للولايات المتحدة الأمريكية بحوالي 77 ترليون دولار، إذا ما استطاع طلابها إحراز درجات عالية في الرياضيات كتلك في كندا.

– فقط 41% من طلاب الصف الرابع حازوا على تقدير “امتياز” في الرياضيات في العالم 2013.

– فقط 43% من طلاب الصف الثاني حازوا على تقدير “امتياز” في الرياضيات في العام 2013.

– يسجل الطلاب درجات ضعيفة في أداء الرياضيات رغم تزايد مبالغ الإنفاق على كل طالب.

تعديل الإنفو (1)

رابط المقال الأصليّ:

http://www.edudemic.com/teach-math-idea/

اضف تعليق