مكتبة محمد بن راشد … المكتبة الأكبر عربيا

Picture3

تقرير : حفصة الهادي

تدقيق لغوي : محمد الحارثي

“نريدها مكتبة حيّة تصل إليك قبل أن تصل إليها، وتزورك قبل أن تزورها، وتشجعك على القراءة منذ الصغر، وتدعمك عالماً وباحثاً ومتخصصاً عند الكبر”

محمد بن راشد

في ظل عزوف القرّاء وشح المكتبات فالوطن العربي، وازدياد نسبة الأمّية؛ ظهر مشروع تنويري نهضوي يحل هذا الإشكال ألا وهو مشروع “مكتبة محمد بن راشد آل مكتوم”. حيث تعدّ المكتبة الأكبر عربياً والتي تهدف إلى إعادة تعريف مفهوم “المكتبة” في عالمنا العربي، بحيث تمثّل مركزاً لتوفير الكتب وتوزيعها في المنطقة، ونواة للإبداع والمعرفة، وملتقى لكل المهتمين بالثقافة والعلوم، ومتحفًا للتراث وتاريخ الحضارة الإنسانية.

المكتبة تضمّ ثماني مكتبات متخصصة، و مليون خمسمائة ألف كتاب مطبوع، ومليوني كتاب إلكتروني، ومليون كتاب سمعي، وبإجمالي كتب يبلغ 4ملايين وخمسمائة ألف . كما ستكون المكتبة ببنائها الضخم الذي يقع على خور دبي في منطقة الجداف محطة لأكثر من 100 فعالية ثقافية ومعرفية سنوية، ومعرضاً دائماً للفنون وحاضناً لأهم المؤسسات المتخصصة بدعم المحتوى العربي.

كما ستعمل المكتبة على إنتاج  مليون كتاب صوتي، وذلك تلبية لاحتياجات الراغبين في القراءة من ذوي الاحتياجات الخاصة وكبار السن وغيرهم ممن لا يتوفر لديهم الوقت للجلوس وقراءة كتاب ورقي أو إلكتروني ويفضلون الاستماع للمحتوى المعرفي أثناء قيادة السيارة أو ممارسة الرياضة وغيرها من الأنشطة التي تملأ جداولهم .

كما ستقوم المكتبة بطباعة وتوزع 10 ملايين كتاب في العالم العربي لمن لا تتوفر لديهم الكتب من الأسر المحتاجة أو المتواجدة في المناطق النائية، وذلك تحقيقاً لإيمان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد بحق كل إنسان في الوصول إلى المعرفة والاستنارة بها، والاستفادة والإفادة بها.

واحتضان جوائز محمد بن راشد للغة العربية التي تبلغ قيمة جوائزها 2.4 مليون درهم، وإطلاق برنامج لدعم المحتوى العربي بترجمة 25 ألف عنوان. إضافة إلى أنها ستكون حاضناً وداعماً لتحدي القراءة عربياً، والذي يضم 2.5 مليون طالب من 20 ألف مدرسة في العالم العربي، يعملون على قراءة  مليون كتاب سنوياً. وتضم المكتبة مركزاً خاصاً لترميم المخطوطات التاريخية، ومكتبة خاصة بمقتنيات آل مكتوم.

وستضم مكتبة محمد بن راشد بمكتباتها المتخصصة الثمانية ما يزيد عن 1,5 مليون كتاب في شتى مجالات العلوم والثقافة والمعارف، وستستخدم وسائل التقنية المتطورة والتطبيقات الذكية في جميع عملياتها وأروقتها. كما ستوفر مساحات للتفاعل الجماعي وأخرى لمن يرغب في الخصوصية. و يُتوقّع أن يصل عدد زوّار المكتبات إلى 9 ملايين زائر سنوياً، حيث تصل طاقتها الاستيعابية إلى أكثر من 2600 مقعد.

المصدر : (اضغط هنا)

تعليقات الموقع

اضف تعليق