أصدقاء النحو… أول قناة يوتيوبية عمانية في علم النحو

cu20160208_2

حوار : مروة الناعبية

“رسالتي التنوير”، بهذه العبارة ابتدأ حوار مجلة نوت مع الأستاذة نورة بنت سيف المالكي خريجة تخصص اللغة العربية وآدابها من كلية الاداب بجامعة السلطان قابوس، ولقد كان الحوار منبثقًا من تغريدة المالكية على حسابها الخاص بتويتر التي دشنت بها مشروعها التربوي “أصدقاء النحو” ليكون إضافة لمشاريعها التربوية الأخرى التي اختصت بالقراءة والفكر، وإضافة لإنجازات الشباب العماني في الساحة المحلية والإقليمية.

مشروع أصدقاء النحو

أوضحت المالكية بأن مشروعها عبارة عن شروحات مرئية ستبثها على قناتها الخاصة في اليوتيوب (Nora AlMalki)،  وتختص هذه المادة العلمية بدروس النحو من منهج المفيد لطلبة الصفين الحادي عشر والثاني عشر، حيث تستعرض المالكية في كل حلقة القاعدة النحوية بشروحها وأمثلتها، كما ستخصص حلقات أخرى لتجيب على أسئلة الطلبة ولحل أسئلة الكتاب المدرسي، ولقد سبق وأن بثت  درسها الأول “اسم الفاعل”.

وفي سؤال مجلة نوت عن اختيارالمالكية لليوتيوب عوضًا عن باقي وسائل التواصل الإجتماعي الأخرى أجابت: أن السبب وراء ذلك يكمن في تأثرها بالتعلم عن بعد الذي بدأ ينتشر بصورة كبيرة – مؤخرًا- في الوطن العربي خاصة على السناب شات، ولكنها فضلت اليوتيوب على السناب شات كون الأول يتيح للمستخدم فرصة تخزين عروضه المرئية وتصنيفها مما يسهل على المتابع أو – بالأحرى – المتعلم عملية تصفح المادة حسب تفرغه وجدوله الخاص للتعلم من القناة، كما بإمكانه تنزيل المقاطع لمشاهدتها في وقت لاحق.

أهداف المشروع

تؤمن المالكية بمقدرة الفرد على اكتساب شتى المعارف والعلوم في الوقت الحالي باستخدام التقنية التي سهلت عملية نشر والحصول على المادة العلمية بشتى الطرق، ومن هذا المنطلق تطمح الأستاذة لبث شغف العلم في قلوب طلبة العلم العمانيين ولحثهم على الاعتماد على النفس في توسعة مداركهم الفكرية، كما يأتي بث هذه الحلقات تزامنًا مع بداية الإجازة الصيفية لطلبة المدارس لمساعدتهم على تقوية معرفتهم النحوية والاستعداد للعام الدراسي القادم بأسلوب سهل وسلس يحببهم في المادة أكثر.

رؤى مستقبلية

المالكية متخصصة بمجال اللغة العربية والصحافة ومهتمة بالقراءة والفكر وأدب الطفل، وجم هذه الاهتمامات تنصب في الاهتمام والرقي بالفرد ليترك بصمة مثمرة في مجتمعه، ولقد برز حرصها على النهوض بالفرد العماني بمشاريعها التربوية والتوعوية التي هدفت إلى زرع بذرة التنافس الشريف بين الأفراد للرقي الشخصي، وتأمل المالكية أن ينجح مشروع أصدقاء القراءة ويكون إضافة للنتاج الرقمي على الصعيد العربي والعماني، وتتمنى – أيضًا –  أن يجر هذا المشروع مشروعات أخرى مشابهة ليكون كما قالت: “بصمة خير للمجتمع والإنسانية”.    

اضف تعليق