إجعل طفلك مستعداً ليومه الدراسي الأول

1408527218_firstdayofschool

يستعد الطلاب وذويهم في هذه الأيام لاستقبال العام الدراسي الجديد. وغالباً ما تكون الأجواء مصحوبة بالفرحة والحماس بعد إجازة صيفية طويلة، ولكن في كل الأحوال  يبقى القلق والخوف حاضرين في نفس الطفل الذي يخوض التجربة الدراسية للمرة الأولى، ويصاحب ذلك بعض رُدود الأفعال النفسيّة والسّلوكية كالالتصاق بالأم وكثرةُ البكاء واضطرابات في النوم. لذلك وجب على المربين محاولة تخفيف التوتر الناتج عن تجربة ارتياد المدرسة للمرة الأولى عن طريق تطبيق النصائح التالية:

  • – اصطحب طفلك في زيارة للمدرسة قبل بدء العام الدراسي: 

    يتخوف الطفل من المدرسة لأنه سيواجه بيئة جديدة وأشخاصاً لم يعتد عليهم، فينتاب الطفلَ شعورٌ بعدم الأمان، وما إن يعتاد الطفل على البيئة والأشخاص حتى يعود إليه الشعور بالأمان مرة أخرى. واصطحاب الطفل إلى المدرسة قبل بدء العام الدراسي يجعله أكثرَ  إعتيادًا على المكان، وهذا أمرٌ يُسهم في إيصال الطفل لمرحلة الشعور بالأمان في المدرسة. ومن المستحسن أن يُقابل معلميه، وأن يَدخل غرفة الصّف التي سيدرس فيها. كما يُنصح أيضا أن يعطى الطفل هاتفاً ذكياً يلتقط من خلاله مجموعةً من الصور للأماكن التي سيتواجد فيها بكثرة كغرفة الصف، وساحة اللعب .. وغيرها، ثم طباعتها وصنع كُتيّب صغير يحكي الطفل من خلاله ماذا سيفعل في المدرسة عندما يبدأ العام الدراسي.

  • – اجعل طفلك ينام في الوقت المناسب وبالقدر الكافي:

    في غالب الأحيان يتأخر موعد نوم الأطفال في الإجازات الطويلة كما هو الحال خلال فترة الإجازة الصيفية، مما يجعل الاستيقاظ الباكر للمدرسة أمراً غاية في الصعوبة بالنسبة لهم. وذلك حتماً سيزيد من المشاكل التي ستواجه الطفل في أيامه الأولى، ومن الممكن أن تعزز سبب رفضه الذهاب إلى المدرسة، لذلك ينصح بتعويد الطفل على الاستيقاظ الباكر قبل بداية العام الدراسي بِعدّة أيام، والحرص على أن ينال قسطاً كافياً من النوم، وتوصي الدكتورة ماريا مليندرس – الإختصاصية بالنوم في مركز جونز هوبكنز للأطفال – أن ينام الأطفال الذين تتراوح أعمارهم من 3 إلى5 سنوات من 10 إلى 13 ساعة ، ومن 9 إلى 11 ساعة للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 إلى 13 سنة.

  • – تجنب الحديث عن الصعوبات التي تواجه أو قد تواجه إبنك في حضوره : 

    أنت تدرك الصعوبات التي سيواجهها إبنك، ولكن تجنب ذكرها أمامه، لأن ذلك سيعزز شعوره بالخوف والقلق. وتجنّب قول عبارات سلبية كـ”سيكون هذا اليوم صعباً”، وإذا أردت مناقشة مثل هذا الأمر مع المعلمة وكان الطفل موجوداً فأخبرها أنك ستتواصل معها هاتفياً أو عن طريق البريد الإلكتروني.

  • – تجنب تهديد الطفل : 

    يجب أن تتجنب التهديدات في تلك الفترة كـ”إذا لم تستمع للمعلمة ستضربك” أو ” إذا لم تذهب إلى المدرسة سآخذك للشرطة” فالطفل ليس محتاجاً لمزيد من الخوف!.

  • – تواصل مع إدارة المدرسة والمعلم:

    وذلك في حال احتجت لإخبارهم أي أمر عن الطفل، وخصوصاً إذا كانت لديه احتياجات خاصة، أوإذا وجدت أي استثناءات في شخصية الطفل أو أي مشاكل صحية قد تحدث خلال الفترة التي يكون فيها الطفل في المدرسة.

  • – حاول أن تُكسب طفلك صداقات قبل دخوله للمدرسة:

    حاول أن تتعرف على أولياء الأمور الذين سجلوا أبناءهم في نفس المدرسة وفي نفس عمر طفلك، وقم بزيارتهم ليُكوّن الطفل علاقة صداقة مع الطفل الآخر فيشعر كلاهما بأمان أكبر عند ارتياد المدرسة.

من المؤكد أن هذه النصائح لن تجعل الطفل يتخلص تماماً من خوفه من المدرسة ولكنها حتماً ستجعل الأمر أسهل بكثير، وتذكر دائما أن طفلك يحتاجك ويحتاج دعمك مع قليل من القُبلات والأحضان.

Tweet about this on TwitterShare on Google+Share on FacebookEmail this to someoneShare on LinkedInPrint this page

اضف تعليق