السر الغامض وراء عدم قدرتنا على تذكر الوقت الذي كنّا فيها أطفالاً

ذكريات

كتبه: زاريا غورفيت

إذا كانوا يقولون أن أدمغة الأطفال هي بمثابة قطع إسفنج – أي لديهم القدرة على امتصاص كمٍّ هائل من المعلومات وتخزينها- إذًا فَلِمَ يتطلب منا الأمر وقتًا طويلاً لنسترجع فيها أولى ذكرياتنا؟!

إليكم هذا السيناريو: أنت – عزيزي القارئ- ذاهب لتناول وجبة الغداء مع شخص قد عرفته وعاشرته لبضع سنين وقد تستمر علاقتكما إلى ما شاء الله. لقد قمتما – معًا- تنظيم حفلات اجتماعية، واحتفلتما بأعياد ميلاد عديدة، وارتدتما الحدائق العامة، وتشاطرتما حب الآيسكريم والمثلجات، وقد قضيتما الإجازات معا. لقد قمتما بشكل عام بإنفاق الكثير من المال- معًا – خلال فترة تعارفكما. أما الأمر الغريب هنا، هو أنكما لا تستطيعان تذكر أي شيء من هذه التفاصيل!

الأُحجية المحيرة…

إننا غيرُ قادرين على تذكر أيٍ من تلك الأحداث التي عشناها في سنوات طفولتنا الأولى، فمن أول لحظة درامية في حياتنا هي يوم مولدنا، إلى خطواتنا الأولى التي خطوناها التي بالكاد استطاعت أرجلنا حملنا فيها، وإلى كلماتنا الأولى التي نطقناها، والأطعمة الأولى التي تذوقناها، وحتى مرحلة ارتيادنا لرياض الأطفال، يبقى الأمر لغزًا محيرًا بالنسبة لنا؛ فما نتذكره هو القليل جدًّا، وهي شذرات من أحداث ووقائع ضبابية من هنا وهناك، لكن كيف يمكن لهذا أن يحدث؟

لطالما تسبب هذا الفراغ في سجل حياتنا في حنق الآباء، ولطالما أدهش علماء النفس، والأعصاب، واللغويات لعقود طويلة. وقد كانت هذه الظاهرة الغريبة هَوَسُ أبو طب العلاج النفسي “سيغموند فرويد” الذي اخترع مصطلح “نَساوَة الطفولة” أو infant amnesia منذ أكثر من 100 عام خلت.

إن المحاولة لسبر أغوار هذه الظاهرة التي ننسى فيها – بشكل مؤقت – بعضًا من ذكرياتنا المخزنة في عقلنا اللاوعي أو ما يدعى بالـmental blank، يطرح العديد من الأسئلة المحيرة والمثيرة للفضول. وهذه الأسئلة هي: هل سبق وأن حدثت ذكريات طفولتنا الأولى حقًّا؟ أكانت حقيقية أم أننا اخترعناها وأوهمنا أنفسنا أنها قد وقعت فعلاً؟ هل في مقدورنا أن نستذكر الأحداث بدون وجود الكلمات التي يمكن أن تصفها؟ وهل يمكن لنا في يوم من الأيام أن نسترجع ذكرياتنا الضائعة؟

الرابط العجيب بين هذه الأحجية والإسفنج.

إن جزءًا من هذه الأحجية المحيرة للألباب يأتي من حقيقة أن أدمغة الأطفال هي أشبه بقطع الإسفنج، وكما يعرف الجميع الخاصية الفيزيائية للإسفنج فإن عقول الأطفال تمتص المعلومات لتشكل 700 ارتباط عصبي جديد كل ثانية، حيث يتم بهذه العملية تسخير مهارات اللغة والكلام والتعلم لاكتساب وتعلم العديد من اللغات… وقد خرجت آخر الأبحاث بفرضيات منها، أن الأطفال يبدأون تدريب أدمغتهم بدءًا من فترة وجودهم في أرحام أمهاتهم، أي قبل مغادرتهم لظلمات الأرحام!

لكن حتى في سن البلوغ، فإن المعلومات تُفقد بسهولة إذا لم تكن هناك محاولة لاسترجاعها لأي غرض من الأغراض؛ إذن فإن تعريف “نساوة الطفولة” ببساطة هو ما ينتج عن العملية الطبيعية لنسيان الأشياء والأحداث التي نخبرها طوال فترة حياتنا.

تجربة لاختبار حدود الذاكرة البشرية.

ويأتي جواب آخر على هذه الأحجية من البحوث والتجارب التي أجراها الطبيب النفسي الألماني “هيرمان إيبينغجوس” في القرن التاسع عشر، إذ قام بإجراء سلسلة من التجارب الرائدة على نفسه لاختبار حدود الذاكرة البشرية. ولضمان أن عقله كان صفحة بيضاء نقية، اخترع “هيرمان” ما يسمى بـnonsense syllable، وهي كلمات اختلقها “هيرمان” بنفسه مكونة من سلسلة من الحروف العشوائية لتكون كلمات ليس لها معنى، ككلمات: “kag“، و”slans”، وهي كلمات لا توجد في اللغة الإنجليزية أصلاً، وقام “هيرمان “بحفظ آلاف الكلمات التي اخترعها بنفس المبدأ.

وقد أوضحت مؤشرات النسيان لدى “هيرمان” طبيعة الانحسار المتسارع لقدرتنا على استذكار الأشياء التي تعلمناها؛ فبعد أن تمتص أدمغتنا تلك المعلومات، وتبقى وحدها تسبح في مكان ما بلا استعمال، تقوم أدمغتنا بالتخلص من نصف المحتوى الجديد الذي قمنا بحفظه في غضون ساعة واحدة، وبحلول اليوم الثلاثين من تاريخ حفظ المعلومات، فإننا نستطيع أن نسترجع ما نسبته حوالي 2 إلى 3 بالمئة.

والأهم من ذلك، هو أن “هيرمان” قد اكتشف أن الطريقة التي ننسى بها الأشياء يمكن أن تكون قابلة للتوقع تمامًا. ولمعرفة ما إذا كانت ذكريات الأطفال تختلف عن ذكريات البالغين، فلنقم بمقارنة المؤشرات: عندما قام العلماء بإجراء تجارب على مدى مقدرة البشر على استذكار الرياضيات والحساب في الثمانينات من القرن المنصرم، وجدوا أنه لدينا القدرة على استذكار عددًا أقل بكثير من الذكريات التي حدثت ما بين الولادة، وسن السادسة أو السابعة، أقل بكثير مما تتوقعونه. وكان جليًا  أنه ثمة شيء مختلف يتسبب في ذلك.

وما يدعو إلى الريبة والحيرة أيضًا، هو أن هذا الحجاب الذي يغطي ذكرياتنا قد يُكشف مبكرًا لدى بعضهم على خلاف البعض الآخر. قد يستطيع بعض الناس تذكر ما حدث في طفولتهم في عمر الثانية فقط، بينما لا يتمكن الفريق الآخر من تذكر حدوث أي شيء على الإطلاق خلال السنوات الثمان الأولى من عمرهم، وما يزيد الأمر حيرة هو أن حالات النسيان تتفاوت من دولة لأخرى حيث يصل هذا التفاوت في معدله إلى سنتين.

الرابط بين القدرة على استذكار الأحداث وثقافتنا.

هل يمكن لهذا الاستنتاج الذي أتى به “هيرمان” الذي اختبر فيه حدود ذاكرة البشر، أن يشرح عملية النسيان تلك؟ لمعرفة الإجابة، قامت عالمة النفس “كي وانغ” بجامعة كورنيلل بجمع مئات الذكريات التي رواها لها طلابٌ جامعيون- صينيون وأمريكان. وكما هي الصورة النمطية التي يعرفها الجميع عن الأمريكان، فإن قصص الأمريكان كانت أطول عن قصص الطلاب الصينيين، وكانت مفصلة أكثر بكثير، وكانت بالطبع نرجسية ومتمركزة حول الذات (egocentric)، بينما كانت قصص الطلاب الصينيين أكثر اختصارًا وأكثر واقعية…

وهذه نتائج مدعومة بالعديد من الدراسات أيضًا، فلقد وجدت تلك الدراسات أن من لديهم قصص بتفاصيل أكثر ومتمركزة أكثر حول الذات، فإن عملية استذكار تلك القصص والذكريات تكون أسهل بكثير بالنسبة لهم، ويُعتقد أن حقن الذكريات والقصص بالقليل من الذات والنرجسية عامل مساعد على الاستذكار؛ إذ أن إضافة نظرة شخصية للذكريات يعطي لها معنى. ويقول رايان فيفوش – عالم نفس بجامعة إيموري -: “إن الفرق هنا يكمن في التفكير، فأن تقول في نفسك: “كانت هناك نمورٌ في حديقة الحيوانات”، يجعل الأمر مختلفًا عما إذا قلت: “رأيتُ نمورًا في حديقة الحيوانات، ورغم أن منظرها كان مخيفًا إلا أنني قد استمتعت بمشاهدتها”.

عندما قامت عالمة النفس “وانغ” بإعادة الاختبار نفسه، وقامت بسؤال أمهات الأطفال الذين لديهم ذاكرة ضبابية، وجدت النسق نفسه (Pattern) في عملية التذكر…

إن أول ذكرى كانت “وانغ” قادرة على تكوينها كانت وهي تتسلق الجبال المحيطة بمنزل طفولتها في “شونغ كينغ” في الصين، كان ذلك مع أمها وأختها. وكانت تبلغ السادسة من العمر، والأمر هنا هو أنه لم يسألها أحد عن تلك التفاصيل حتى انتقلت للعيش في الولايات المتحدة الأمريكية، وتقول “وانغ” عن هذا الأمر: “الحقيقة هي أننا نتأثر بمجتمعاتنا؛ فالمجتمعات التي تعد الاحتفاظ بذكريات الطفولة وتذكرها أمرًا مهمًّا فإن أفراد ذلك المجتمع يتمسكون بذكرياتهم وتفاصيل حياتهم، فالثقافات والمجتمعات الشرقية –مثلاً- لا تعد ذكريات الطفولة أمرًا مهمًّا، وما يجول في خواطر الناس الشرقيين هو أنه “لماذا أكترث لما حدث لي في طفولتي ودقائق الأمور فيها؟!

إن أقدم ذكريات طفولة تم تسجيلها في العالم تعود لقبائل “الماوري”، وهم السكان الأصليين لما نعرفه اليوم بنيوزلندا، وثقافة هذا الشعب تتضمن تأكيدًا عميقًا على أهمية تذكر الماضي وأحداثه، فالعديد من أفراد هذا الشعب يمكن لهم تذكر أشياء حدثت وهم في عمر السنتين والنصف.

إن ثقافتنا تحدد أيضا ماهية رأينا عن مدى أهمية تذكر أحداث الطفولة والطريقة التي نستذكر بها ونتحدث بها عن ذكرياتنا، حيث أن بعض علماء النفس يجادلون بقولهم أننا لا نتذكر شيئًا إلا إذا طورنا مهارات التحدث والكلام. يقول عالم النفس “فيفوش”: “أن اللغة تساعد على تكوين هيكل معين لذكرياتنا، أو ترتيب نسق خاص بها، وهذا ما يعرف بالسرد، وبخلق قصة ما فإن التجربة الحياتية تصبح أكثر تنظيمًا في أحداثها، بناء على ذلك يكون التذكر أسهل بمرور الوقت”. لكن الفريق الآخر من علماء النفس يشككون في صحة هذه النظرية ومدى الدور الذي تلعبه القصص في جعل ذكرياتنا واضحة لنا، خاصة ذكريات الطفولة منها، -فحسب اعتقادهم- لا يوجد فرق في عملية التذكر وسرد الأحداث بين الأطفال الأصحاء وبين أولئك الذين ولدوا صُمًّا وترعرعوا بدون تعلم لغة الإشارة.

“المريض إتش إم”

وهذا ما يقودنا إلى نظريتنا التالية التي تقول:” أننا لا نستطيع تذكر سنوات طفولتنا الأولى لأن أدمغتنا وبكل بساطة لم تتهيأ بعد لذلك بتوافر العوامل الضرورية كاللغة وغيرها”. وشرح هذه النظرية يأتي من أكثر الأشخاص شهرة في تاريخ علم الأعصاب، ويسمى المريض إتش إم أو patient HM. أما قصة هذا الرجل فترجع إلى إصابته بمرض الصرع الذي أضر بالجزء المسؤول عن المشاعر، والذاكرة، والجهاز العصبي اللاإرادي في دماغه ويدعى ذلك الجزء  hippocampus أو “قرن آمون”، فبعد عملية أجريت له لشفائه من المرض، لم يستطع “إتش إم” تذكر أية أحداث جديدة. ويقول “جيفري فيجان” الذي يدرس الذاكرة وقدرات التعلم بجامعة “سانت جونز”: “أنه لولا ذلك المركز العصبي الذي تتركز فيه قدرتنا على التعلم وتذكر الأشياء والأحداث، لما تذكرتُ أنا الكلمات التي قلتها للتو”.

وما يزيدنا حيرة وفضولاً، أن “المريض إتش إم” كان ما يزال قادرًا على تعلم أنواع أخرى من المعلومات  تمامًا كالأطفال. وعندما طلب منه العلماء أن يقوم برسم نجمة بخمسة رؤوس من مجرد النظر إليها من مرآة ونقل الصورة على ورقة (وهو أمر أصعب مما يبدو عليه). تحسن أداء “إتش إم” في كل مرة أعاد فيها الكرة بالتدريب على ذلك – رغم أن تلك التجربة بالنسبة له كانت تجربة حياتية جديدة تمامًا.

يعتقد العلماء أنه ربما أن قرن آمون –الجزء المسؤول عن المشاعر والذاكرة في الدماغ- لا يكون ناضجًا كفاية حتى نقوم ببناء ذكريات بتفاصيل دقيقة ومفصلة عن أحداثها. وأثبتت التجارب أن أدمغة صغار كل من الجرذان، والقرود والبشر تستمر في إضافة خلايا عصبية (Neurons) إلى قرن آمون في السنوات القليلة الأولى من حياتها، ولا نقدر – جميعًا- على تكوين ذكريات تدوم طويلاً عن الفترة التي كنا فيها أطفالاً، ويبدو أنه عندما يتوقف الدماغ عن خلق خلايا عصبية جديدة فإننا نستطيع فجأة تكوين ذكريات طويلة الأمد. ويقول عالم النفس “فيغان” عن هذا الأمر: “أن قرن آمون لا يكون متطورًا وناضجًا جًّدا في الأطفال والرضع وهذا ما يسبب عدم القدرة على التذكر”.

والسؤال هنا، هل يقوم قرن آمون غير الناضج بفقدان ذاكرتنا طويلة الأمد، أم أن تلك الذكريات لم تكن في خبر كان أصلاً؟ يعتقد بعض علماء النفس أنه لا بد أن تكون ذكريات طفولتنا المنسية دفينة في مكان ما في الدماغ، ويعزون ذلك إلى أن أحداث طفولتنا وما نمر به في سنوات طفولتنا الأولى تستمر في التأثير على سلوكنا لسنوات طوال، حتى بعد نسيانها. يقول فيغان: “من المحتمل ان تكون تلك الذكريات مخزنة في منطقة ما في الدماغ وبطبيعتها لا يمكن الوصول إليها، لكنه من الصعب علينا أن نثبت ذلك أو نجمع بياناتٍ معينة عنها بالتجارب العلمية”.

هل يمكن لذكرياتنا أن تكون من نسج خيالنا؟!

ينبغي علينا أن نكون حذرين حيال ما نستذكره من أحداث في طفولتنا، بيد أنه من المحتمل أن تكون طفولتنا مليئة بذكريات مغلوطة لم تحدث أبدًا! وعالمة النفس، “إليزابيث لوفتوس” من جامعة كاليفورنيا قد كرست مسيرتها المهنية لدراسة هذه الظاهرة الغامضة وتقول: “أن الواحد منا قد يبدأ باختيار ما يحلو له من أحداث محتملة الحدوث، من ثم يبدأ في تخيلها ونسج أحداث حولها وتصديق أنها حدثت فعلاً، وتصبح تلك القصص المُختلقة ذكريات حتى لو لم تكن قد وقعت”.

وما تدركه “لوفتوس” كحقيقة – أصلاً – هو أن هذه الظاهرة سهلة الحدوث، وتذكر مثالاً على ذلك من حياتها الشخصية، إذ أن أ”م لوفتوس” قد غرقت في حوض سباحة عندما كانت فقط في السادسة عشر من العمر، وبعد عدة سنوات، قام أحد أقرباء “لوفتوس” بإقناعها أنها هي من اكتشفت جسد الأم طافٍ على الماء إلى أن اتصلت قريبة “لوفتوس” مجددًّا لتشرح الأمر بعكس ذلك بعد أسابيع، وقالت أنها خلطت بين شخصين وأنها كانت تعني شخصًا آخر.

لا أحد يحب أن يخبره أحد – بالطبع- أن ذكرياته من نسج خياله؛ ولإقناع المشككين في صحة هذه النظرية، فقد أدركت “لوفتوس” أن ما ستحتاجه هو دليل دامغ لا يمكن أن يُشكك فيه، وفي الثمانينات من القرن العشرين قامت بتوظيف متطوعين لدراسة نظريتها ولإثبات صحة هذه الظاهرة. قامت بنفسها بزرع ذكريات مزيفة في عقول المتطوعين.

وما فعلته هو أنها لفقت قصة مفصلة كان فيها المتطوعون –أو ضحايا قصتها المزيفة- ضائعون في مركز تسوق كبير، إذ قامت امرأة مسنة طيبة بإنقاذهم ولم شملهم بأهاليهم. لكي تبدو الأحداث معقولة أكثر بالنسبة لهم، قامت بإقحام عائلاتهم في القصة، تقول “لوفتوس”: “قمنا ببساطة بإخبار المشاركين بأننا تحدثنا إلى أمهاتهم، وأن أمهاتهم قد أخبرنَ الباحثين بتفاصيل عن تلك الحادثة، أما النتيجة فكانت أن الثلث –تقريبًا- من ضحايا هذه القصة قد انطلت عليهم الحيلة وصدقوها، حيث أن بعضهم يقولون أنهم يذكرون الحادثة وكأنها حدثت بالأمس. وفي حقيقة الأمر، إننا أكثر ثقة بتذكر ذكرياتنا المتخيلة من تلك الأحداث التي حصلت بالفعل.

حتى لو كانت ذكرياتنا مبنية على أحداث حقيقية فإنها من المحتمل أن يطرأ عليها – أيضًا – شيء من التحريف وإعادة التشكيل بعد فترة من وقوعها واستيعابنا لها، وقد تكون ذكريات زُرعت في أدمغتنا بفعل المحادثات التي نخوضها مع من حولنا، أكثر من كونها ذكريات شخصية وقعت فعلاً.

ربما أن أكثر الأمور غموضًا – فعلاً – هو ليس تساؤلنا عن سبب عدم قدرتنا على تذكر أحداث طفولتنا، بل ما إذا كنا نصدق أيًّا من تلك الذكريات أم لا، وما إذا كانت من نسج خيالنا!

المصدر : ( اضغط هنا )

اضف تعليق