اللعب مع الأطفال

IMG_0699

بالرغم من حاجة الأطفال للعب منفردين أو مع أقرانهم دون تدخل الكبار إلا أن الأبحاث أظهرت أن أوقات اللعب مع الآباء تعد مهمة أيضًا.

ويحتاج الأطفال لقضاء بعض الأوقات مع آبائهم إذ تشعرهم بالتميز، مثلما يُشًّجَعُ الآباء على تخصيص أوقات لقضائها في اللعب مع أطفالهم على نحو اعتيادي على أن يكون هنالك وقت مخصص لكل طفل على حدة ،ووقت مخصص لمجموعة الأطفال في المنزل. فإن كنت تعيش بمفردك أو لديك طفل واحد فقط، ادع أي عائلة أو أصدقاء من حين لآخر ليشاركوكم أوقات اللعب.

دع طفلك يقوم بصياغة الفكرة الرئيسة في الألعاب التي يسودها الكثير من الخيال، ادخل إلى عالمهم، دعهم يذهبوا بخيالهم كيفما شاءوا، وجه إليهم الأسئلة، شاركهم تفاصيل اللعبة، كن ساذجًا معهم، استمتع معهم، تجنب التوجيه المبالغ فيه واعلم متى يجب عليك التوقف عن إصدار التعليمات.

وعندما يكون الوقت مناسبًا لاستخدام بعض الدمى، فيمكن استخدام الدمى المحشوة بالقطن أو الدمى المتحركة لتجسيد مواقف من الحياة اليومية التي يمكن أن تعلم الأطفال مهارات حل المشكلات ومهارات اجتماعية. دع الدمية المتحركة تشرح الطرق الخاطئة في التعامل مع المواقف، ثم قم بإظهار طريقة التعامل الصحيحة مع الموقف بمساعدة الطفل. واسمح للطفل بعد حين أن يقوم بما فعلتموه في السابق.

خيارات أخرى:

  • اللعب في الخارج، رمي الكرات، دفع الأطفال على المراجيح، تشكيل كرات الطين، المشي على الاقدام في الحى، أخذ نزهة في فناء المنزل الخلفي.
  • ممارسة الألعاب – ألعاب الورق – ألعاب الطاولة – ألعاب الأطفال الساذجة. قم – من خلال هذه الألعاب – بتعليمهم كيفية تبادل الأدوار والطرق المؤدية للفوز أو الخسارة، اثن عليهم. شجع عليها. اضحك معهم.
  • تشاركوا صناعة المجسمات ومختلف الأشياء، قوموا بحل بتركيب ألعاب الصور المتقطعة جميعا، اعجنوا قطع الكعك وارسم اللوحات.
  • استمعوا إلى الموسيقى وغنوا معًا، اعزفوا على الآلات مع الاستماع، اعزفوا على الجيتار أو على أي لوحة مفاتيح موسيقية .
  • اقرؤوا كتابًا معا، وجه أسئلة إليهم، اطلب منهم إجراء تعديلات على القصة أو اختلاق قصة أخرى.
  • شاهدوا أي فلم معًا واسألوهم، ما الذي نال إعجابهم وكيف شعروا، اكتشفوا اهتمامات الطفل، علقوا على أي محتوى مزعج سواء كانت كلمات أم أفعال وناقشوها.
  • العبوا ألعاب الأطفال مثل: اتبع القائد – خمن من أنا ؟ البحث والاختباء.
  • قدم إليهم المساعدة إن احتاجوها واجعلوا منها فرصة لتعليمهم:

o       الصبر

o       حل المشكلات

o       المهارات الاجتماعية

o       الإبداع

 

يقوم اللعب مع الأطفال على بناء علاقة تستمر للأبد؛ إذ تجعل الطفل يدرك أنه محبوب وتشعره بالتقدير، ويفتح الباب للطفل ليشارك مشاكله أو همومه عند الحاجة، ويساعد الأب أو الأم على معرفة صفات كل طفل وما يميزه، مثلما أنها مخفف عظيم للضغوط التي يتعرض لها الآباء المجهدون.

للأنشطة العائلية أثر عظيم في حياة الأسرة بأكملها لأنها تساهم في تطوير علاقات أسرية قوية تستمر للأبد. ويمكن القول أن أفراد الأسرة الذين يلعبون معًا يبقون معًا لمدة أطول، ونجدهم أكثر تعاونًا ودعمًا لبعضهم بعضًا ولديهم تواصل وثيق. وتؤتي هذه الخصائص بأكلها من خلال زيادة الثقة بالنفس وتنمية المهارات الاجتماعية وخلق الشعور بالترابط مما يساعد الأطفال والمراهقين على إصدار الأحكام السليمة عند مواجهة المشاكل أو التعرض للإغراءات.

لعبة العائلة الليلية:

إليك عزيزي القارئ أحد العادات الرائعة التي يسهل البدء فيها. اختر أي ليلة وخصصها لقضاء لعبة عائلية، ثم قم باختيار ألعاب وأضف ألعابًا أخرى تدريجيًا التي يمكن أن تخلق جوًا من المرح لكل العائلة. قوموا بتبادل الأدوار في اختيار الألعاب، وتأكدوا من ملائمة أي لعبة لأصغر فرد بينكم، وستحظون بوقت رائع من خلال المنافسة الودية، علموهم كيفية تبادل الأدوار واللعب العادل، وعلموهم كيفية تقبل الخسارة والتصرف عند الفوز.

تشجيع الأنشطة الخارجية

حان الوقت لإنهاء متلازمة “طريح الكسل” التي تعاني منها، فقد وجد أطباء الأطفال أن معظم الأطفال لا يمارسون التمارين بقدر كاف في الوقت الذي يمكن فيه للوالدين أن يكونا قدوة جيدة من خلال الخروج واللعب جنبًا إلى جنب مع أطفالهم. مهلًا، فالفكرة جيد بالنسبة للبالغين أيضا، وعلى الآباء تشجيع أطفالهم على الحفاظ على نشاطهم ومساعدتهم على تطوير التنسيق الحركي وتعلم الروح الرياضية.

 

المصدر : ( اضغط هنا )

Tweet about this on TwitterShare on Google+Share on FacebookEmail this to someoneShare on LinkedInPrint this page

اضف تعليق