خمس طرق لتشجيع العازفين عن القراءة

599341_475003352512351_1693365377_n

بقلم: إيزابيل توماس

إيزابيل توماس كاتبة وأم لثلاثة أطفال، تشارك بعض النصائح القيمة التي تساعد أولئك العازفين عن القراءة لإبداء حماسهم تجاه الكتب.

بإمكانك اكتشاف الشخص العازف عن القراءة عن طريق وضع كتاب بين يديه، وبعد خمس دقائق ستجده يحدق على النافذة أو يتلوى في المكان الذي يجلس عليه أو يرسم على غلاف الكتاب أو سيكتفي بقراءة الكلمات الموجودة على الغلاف.

لا يعني ذلك أنهم يواجهون صعوبة في القراءة، ولا يعني أنهم غير قادرين على الجلوس للقراءة.

فعندما أعطي أبنائي أي أداة تكنولوجية للقراءة يظهرون مستويات عالية من التركيز. فهؤلاء الأشخاص لديهم القدرات التي تساعدهم على قراءة الكتاب وفهمه بشكل مبهر ولكنهم لا يستخدموها!!

وعلى الرغم من أنه يوجد  الكثير من الطرق للتعلم في الحياة؛ فالأطفال بإمكانهم التعلم عن طريق تسلق الأشجار أو ممارسة الرياضة إلا أن الأبحاث تشير باستمرار أن الأطفال الذين يقرؤون باستمتاع يكون أداؤهم في المدرسة أفضل، وجميعنا نود إعطاء أطفالنا أفضل فرصة لفتح المغامرات والفرص المستقبلية في حياتهم.

وهذه بعض الطرق التي أشجع من خلالها أبنائي ليبدوا حماسهم تجاه الكتب التي دائما ما تأتي في متناول يدي عندما أكتب لأولئك العازفين عن القراءة:

1-    استمتع بالقراءة

تقسيم الكتب إلى مستويات ومجموعات هو أسلوب مفيد لكنه الأكثر أهمية لجعل القراءة ممتعة لدى الأطفال. ولتجنب جعل القراءة كأنها عمل روتيني، تعلمت أن أكون مهتمة ومعجبة لكل ما يقرأه أبنائي.

بالإضافة إلى ذلك، فإن معظم الأطفال يشعرون بمتعة القراءة عند قراءة قصص ما قبل النوم. فلا داعي لوقف هذه الطقوس التي تمكن الأطفال من القراءة بأنفسهم. كما أن استماع الطفل إلى القصص تعتبر وسيلة رائعة لتعزيز حب قراءة الكتب؛ فالاستماع يثير اهتمامه بمحتوى الكتاب.

2-    أضف الفكاهة

أبنائي يحبون إضافة الدعابة وطابع الكوميديا إلى القصص التاريخية. فسماعهم إلى قصة كاتربيلر الجائعوهو غاضب عن وجباته أو قصة سندريلا والأميريساعدهم ذلك في الاندماج مع الكتب بطريقة مسلية وعلمية في نفس الوقت.

ولحسن الحظ لا داعي أن تؤلف قصصًا فهناك الكثير من قصص الأطفال المضحكة الموجودة في كل مكان.

فبعض الأطفال يستمتعون بالدعابات المضحكة وبعضهم الآخر يستمتع بالقصص التي تحتوي على ما يخالف القوانين المألوفة. جربها وستلاحظ ذلك.

3-    فكر خارج حقيبة الكتاب

اعتاد ابني الأوسط أن يغير اتجاه سيره عني في حال ملاحظته لمسكي كتاب القراءة المدرسي حيث يكره بأن يضغط عليه أحد كي يقرأ بصوت عالٍ. في ذلك الوقت كنت أعمل على الكتب الإلكترونية لمشروع سلسلة إكسلجامعة أكسفورد وعرضت له طريقة الدخول إلى الكتب الإلكترونية وإذا به قد انتهى من قراءة كتاب إلى ثلاثة كتب في جلسة واحدة.

لم أتفاجأ من ذلك حيث أن الأبحاث الوطنية لمحو الأمية وجدت أن الكتب الإلكترونية تجعل الأطفال أكثر حماسًا وثقة، وقادرة بشكل كبير على جذب أولئك الأطفال الذين لا يحبون القراءة.

وإذا كنت متخوفًا من استخدام أطفالك للأجهزة الإلكترونية لفترات طويلة، حاول أن تقدم لهم الكتب والمجلات التي تحتوي على الرسوم والصور والنصوص القصيرة فهذه تجذبهم أكثر عن الكتب التقليدية.

4-    اقرأ لغرض:

دائما ما كان ابني الأكبر ينفر من البدء بقراءة قصة جديدة لكن دمجه مع الكتب التي تمزج القراءة مع الأنشطة العملية كانت دائمًا ما تشعره بالسعادة. فالكتب التي تحتوي على الأنشطة والكتب غير الخيالية  توضح له الغرض من القراءة؛ وهو ما يجعله يستمتع بدون الضغط عليه لقراءة الكتاب من الغلاف إلى الغلاف.

ومن جانب آخر، فإن المحتوى المشد للانتباه هو أمر في غاية الأهمية لأولئك الذين لا يحبون القراءة، فهم عادة ما يتركون الكتاب خلال ثوانٍ إذا كان محتواه لا يرتبط باهتمامهم. فابحث دائمًا عن تلك الكتب التي ترتبط باهتمام طفلك.

5-    انسخ واجمع

إذا كان طفلك يحب تجميع الكتب المتسلسلة فإنها قد تختفي في أي لحظة، فأفضل التوصيات لذلك قد تأتي من الأطفال الآخرين. فبإمكانك أن تنزل لساحة اللعب مع الأطفال لتسألهم عن الكتب التي يقرؤونها أو اذهب إلى المكتبة المحلية واسألهم عن الكتب التي ينتظرها الناس.

كما أن الكتب المرتبطة بالأفلام أو البرامج التلفزيونية من الممكن أن تكون بداية جيدة، فابني قد اختار منزله الهوجوارتسقبل أن يختار كتاب هاري بوتر لقراءته، فذلك أخذ منه أشهر ليعمل عليه من خلال القصة. الجميل في الأمر هو متعة مشاركته لتفاصيل القصة مع أصدقاءه التي جعلته يرجع للكتاب باستمرار.

المصدر : ( اضغط هنا )

 

 

اضف تعليق