التعاطف، درس مهم لكنه صعب التدريس

IMG_7801

اشتهرت الدكتورة برين براون بسبب كتاباتها وحديثها المتكرر عن المشاعر التي يمر بها الناس في حياتهم اليومية كالضعف، والجدارة، والخزي، وغيرها من المشاعر، وأحد الموضوعات التي تحدثت عنها مرارًا وتكرارًا هو أهمية زراعة التعاطف بين الناس، وهو ما يختلف عن العطف أو الشفقة.

 

تقول الدكتورة براون أن التعاطف يشمل أربع خصائص وهي: القدرة على تقبل وجهة نظر الآخر، وعدم إصدار الأحكام على الناس بسبب وجهات نظرهم،  والاعتراف بمشاعر الآخر  وإدراكها.

وهي تعرف التعاطف على أنه “الشعور مع الناس”، وتشير إلى أنه “خيار حساس” لأنه يتطلب من الشخص أن يتعرف على نقطة معينة في شخصية أو حياة الشخص الآخر حتى يتعرف على ما يعانيه ذلك الشخص.

لدى الأطفال الفرصة في أن يتعلموا التعاطف من آبائهم، ومعلميهم وأقرانهم. كما أن قراءة الأدب الجيد قد يكون طريقة قوية لتعزيز التعاطف، كدراسة التاريخ مثلاً. والتجارب أيضًا تعلم الطفل التعاطف، كالتواجد في موقف مع  صديق يمر بظروف صعبة.

قد لايكون تعليم التعاطف عنصرًا مهمًّا في المعايير المدرسية الرسمية، لكنه إحدى أهم الخصال التي يجب أن يربى عليها الطفل.   

المصدر : ( اضغط هنا )    

Tweet about this on TwitterShare on Google+Share on FacebookEmail this to someoneShare on LinkedInPrint this page

اضف تعليق