4 نماذج لمواقع قد تساعدك على تنشئة ابنك تربويا وتعليميا

Edu

تحدثنا في التقرير السابق عن التطور الكبير الذي لحق العالم الرقمي الافتراضي، وكيف أظهر المجتمع البشري بكافة فئاته احتياجه لها، إذ لم يكن من المجدي التوجه لحظر هذه التكنولوجيا الحديثة أو منعها من الدخول لمنازلنا، رغم أنّ صرامة البحث الرقمي الآمن أفرزت لنا تصنيفات عمرية لأنواع المحتوى؛ لذا تطرقنا لمبدأ “انتقاء مواقع رقمية آمنة للأطفال” وسط هذه الفوضى الخلاقة التي أضحت في كثير من الأحيان لا تميز الخبيث من الطيب.

نعود مجددا لمناقشة هذا الموضوع ولكن بطريقة أخرى، وهي استعراض نماذج لأبرز هذه المواقع الرقمية الآمنة لفئة الأطفال، ونعني تلك المواقع التي نسلم أطفالنا لها باعتبارها لا تحمل لغطا أو سوءا قد يخدش براءتهم وحياءهم، مع تجديد التأكيد على ضرورة الفحص الدائم والمستمر لها، فهي في المقام الأول والأخير جاءت بوضعٍ بشري.

وفي طريق البحث عن مواقع آمنة للأطفال “تربويا و تعليميا” وجدنا لكم:

محرك بحث صديق للطفل، تمتاز جميع محتوياته بالانتقاء والتعرض الفوري للتدقيق والمتابعة من قِبل محرري الموقع، كما يراعي المقدرة الاستيعابية لتعليم وتلقين الطفل؛ وذلك من حيث معالجة المواد التحريرية والمصورة بأسلوب سهل ومبسّط.

يتخذ محرك البحث “Kiddle” في صفحته الأولى عبارة (Safe visual search engine for kids) شعارا لفظيا يحمل هدف ورسالة الموقع، وتعني هذه العبارة: محرك بحث مرئي آمن للأطفال. ومما يستحق الإشارة إليه أن هذا المتصفح لا يزال لحد اللحظة غير مستخدم للغة العربية، وقد تكون هذه أبرز سلبياته لدينا نحن العرب.

هو موقع يتبع قناة الجزيرة للأطفال، ينطلق وفق رؤية تهدف إلى تأمين التعليم التربوي بأسلوب ترفيهي فريد للأطفال؛ وذلك لتمكينهم من التفكير الإبداعي مع الالتزام بأطر الثقافة والتراث العربي الأصيل.

يقدم موقع تعلَّم TV مادته عن طريق وسائل المعرفة الجديدة، مثل الوسائط المتعددة التي تمتاز بأدوات رقمية تتيح التفاعل مع النص والصورة والصوت والرسم والخرائط والتصميم الجرافيكي وغيره .. فالقائمون على هذا الموقع يعتبرونه محتوى متكاملا للطفل والمربي والمعلم على حد سواء، إذ يُدار موقع تعلَّم TV من قِبل مجموعة من المعلمين والخبراء التربويين، يستهدفون من خلاله جميع عناصر العملية التعليمية، بما في ذلك فئة الناشئة (الأطفال).

ويركز موقع تعلَّم TV على الفيديو والصورة والصوت؛ باعتبارها الوسيلة الأفضل والأجدى لتلقين وتعزيز مفهوم العلم والتعلّم لدى الطفل.

مدونة إلكترونية أقرب ما تكون لموقع رقمي، حيث أن صفحته تتيح جميع أدوات النص التفاعلية، مثل: الأيقونات والصور والفيديو والروابط والاختصارات وغيرها، كما أنه يتخذ من عبارة (أفكار وأخبار تقنيات التعليم) شعارا لفظيا يختصر هدف ورسالة الموقع.

يعنى موقع تعليمٌ جديدٌ بطوير العملية التعليمية لجميع مراحل العمرية -من بينها بالتأكيد مرحلة الناشئة- التي يولي لها الموقع مساحة زمنية ومكانية خاصة، حيث أنه يقدم الكثير من المواد التي تعين الطفل على القراءة والمطالعة وحب العلم، أضف لذلك أنه يعد موقعا منا لهم كونه يدار بواسطة مجموعة من التربويين والمختصين في هذا المجال.

المتابع لتعليمٌ جديدٌ سيجده يولي عناية فائقة بلغتنا العربية، ويعتبرها شرطا أساسا من ضمن قواعد النشر في الموقع؛ وذلك ضمن مشروع دعم المحتوى العربي، الذي يهدف لتعزيز قيمة وهوية هذه اللغة الخالدة لدى الأجيال القادمة. وفي سياق ما نتحدث عنه، هذه نماذج لعناوين موضوعات قام بنشرها تعليمٌ جديدٌ:

(من أفضل محركات البحث الآمنة للأطفال و التي تدعم اللغة العربية)

(حكايات قبل النوم لتعليم اللغة الإنجليزية للأطفال)

(تطبيقات أندرويد لتعلم اللغة العربية)

(ما هي التنشئة الاجتماعية ؟ و ما أهميتها ؟)

(تطبيقات أيباد للبحث عن فيديوهات تناسب الأطفال)

موقع يستهدف شريحة الأطفال لتعليمهم اللغة العربية، ويتبع أسلوب التعليم بالترفيه؛ وذلك كي يغرس في قلوب الناشئة حب العلم بالتدرّج وبطرق مبسّطة.

تعد طريقة التعامل مع موقع أ ب ت سهلة جدا تناسب جميع الأطفال حتى مَن هم دون سن الدرسة، كما أنه يطرح الدروس والتمراين في شكل ألعاب وقصص مصوّرة، وينتقي المفردات الشائعة لديهم، كذلك يتعامل مع أبسط درجات الطرح والرسم والتلوين، فالمادة اللغوية في أ ب ت محببة لديهم.

المميز في موقع أ ب ت هو إتاحته خاصية التفاعل المباشر مع الأطفال وأولياء أمورهم، حيث أنه يمكنهم التسجيل في الموقع والتواصل مع القائمين عليه وطرح الاستفسارات والمقترحات للتطوير.

 

 

اضف تعليق