مركز البريمي للابتكار والروبوت العلمي

مركز البريمي

 

تسعى السلطنة إلى إعداد جيل قادر على الإبداع والابتكار من خلال إنشاء مراكز للابتكار والروبوت العلمي، وذلك لمواكبة النمو التقني في شتى مرابع العلوم، كما أنها تهدف من ذلك إلى إيجاد بيئة تعليمية ذات طابع تشويقي متميز، وتحقيق أهداف التعلم الإلكتروني بما يخدم المناهج الدراسية، ورعاية ودعم المواهب العلمية للطلبة وابتكاراتهم المميزة،  وإيجاد وجهة علمية ومعرفية لأبناء المجتمع المحلي بكافة شرائحه، وعرض المعرفة ومستجداتها بأسلوب مرح وباستخدام أدوات ومكونات التكنولوجيا وتقنية المعلومات، وفي هذا الصدد التقت مجلة نوت بسالم السعيدي، أحد إداري مركز البريمي  للابتكار والروبوت العلمي وأشار إلى عدة نقاط نعرضها تباعا…

يذكر السعيدي أن المركز أنشأ بعد توقيع اتفاقية الدعم بين المديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة البريمي والشركة العمانية للغاز الطبيعي المسال وذلك في 17 نوفمبر 2016. وهذا المركز هو أحد المشاريع القائمة على الشراكة بين القطاع الخاص والحكومي، وذلك لتجهيز المركز بالعديد من الأجهزة الحديثة والروبوتات العلمية.

ويضيف أن أول تشغيل تجريبي للمركز في 31/12/2017 ، وذلك من خلال دورة متقدمة للروبوت والذكاء الاصطناعي وكانت بالتعاون مع مركز الاستكشاف العلمي بمحافظة شمال الشرقية.

أقسام المركز

وعن أقسام المركز فيقول أنه يحتوي على العديد من القاعات المجهزة التي تخدم العملية التعليمية في كافة مجالاتها التي خصصت لها، والتي تشكل بيئة تعليمية ترفيهية تشويقية ، منها :مختبر الروبوت وهو قاعة متكاملة للتدريب على استخدام الروبوت، وأجهزة حاسوب بمواصفات حديثة وحقائب روبوت إنتاج LEGO  أساسية وتكميلية، كما توجد طابعة للمجسمات ثلاثية الأبعاد وكذلك حلبات تستخدم للتدريب والتنافس في مسابقات الروبوت كالسومو وتتبع الخط وغيرها. و القسم الثاني هو المختبر العلمي حيث يضم قاعة علمية متكاملة تخدم المواد العلمية ( الفيزياء والكيمياء والأحياء ) مزودة ببعض الأجهزة والأدوات المخبرية التي تشجع الطالب على إجراء التجارب العلمية، وتتيح له الإبداع والنبوغ في عالم الاكتشاف والابتكار الكيميائي والفيزيائي . أما القسم الثالث العبقري الصغير وهو قاعة علمية مجهزة للصغار (طلبة الحلقة الأولى) بما يناسبهم في مرحلتهم العمرية للتدريب على استخدام الإلكترونيات والروبوتات ، والتعرف على أساسيات العلوم كالطاقة المتجددة والمغناطيسات وغيرها . والقسم الرابع “الرايزبيري” وهو مختبر علمي مجهز للتدريب والتجريب والابتكار الإلكتروني في الرايزبيري (حاسوب متكامل صغير بحجم كف اليد) والأردوينيو(هو لوح تطوير إلكتروني، مبني على عتاد مادي -هاردوير-  وعتاد برمجي- سوفت وير)والصفائح الإلكترونية، ولتعليم الطالب على الإلكترونيات الدقيقة وكيفية توظيفها ليترجم خياله بأفكار إلكترونية ملموسة. والقسم الخامس قاعة العروض العلمية ثلاثية الأبعاد وهي قاعة واسعة تتسع لما يقارب 80 شخصا ويوجد بها مدرجات للحضور، ومسرح مصغر وأجهز عرض ثلاثية الأبعاد وصوتيات . وتستخدم القاعة في العروض النظرية واللقاءات والندوات العلمية . وأخيرا مكتب إدارة المركز وهو متصل بجميع القاعات الأخرى من خلال شبكة كاميرات المراقبة ليتمكن موظفو المركز من المتابعة والاطلاع والحفاظ على المركز ومحتوياته .وتحتوي على مكتبة علمية بها كتب متخصصة في مجالات الروبوتات وصناعة الابتكارات .

الانجازات

ومن هذا المنطلق يصرح السعيدي أن عدد المشاغل والدورات التدريبية التي نفذت بالمركز منذ بدء التشغيل وحتى نهاية العام الدراسي 2017/2018م  هي 11 مشغلا ودورة تدريبية تفاوتت بالمدة من يوم إلى 5 أيام، واستقطب المركز عددا من المختصين في  مركز الاستكشاف والقرية الهندسية و مؤسسة التكنلوجيا المتقدمة ATLAB ليدلوا بخبراتهم في البرامج التدريبية المقدمة في المركز.

مستقبلا

أما عن الخطط المستقبلية التي ينوي المركز تنفيذها فيذكر منها إضافة أركان جديدة للمركز مثل “القبة الفلكية” والتي ستكون بمواصفات عصرية ذات حداثة، وتنسجم مع الرؤية التقنية للمركز، حيث ستضم مرصدا فلكيا وتلسكوبا لرؤية ومتابعة الأجرام السماوية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

اضف تعليق