قراءات

قراءة في كتاب “أبي … أمي اسمعاني جيدًا” للبروفيسور فرنسوا شارمان

سأبدأ باقتباس هذه الجملة من الكتاب "الأطفال والأولاد الصغار لا يملكون كلمات كثيرة للتعبير عن أنفسهم , إنما يملكون طرق تعبير مختلفة وكثيرة للتواصل مع الآخرين" كتاب "أبي ..أمي اسمعاني جيدًا" ,

“كيف تتحدث فيستمع الأطفال وكيف تستمع فيتحدث الأطفال؟”

الكثير من الآباء، على ما يبدو، بسبب الانشغال بالحياة، يكونون في حالة مستمرة من الشد و الجذب مع أطفالهم باختلاف أعمارهم، من الصغار في سن ما قبل المدرسة إلى المراهقين. فيجد الآباء أنفسهم عالقين في

كاتولي فتاة المراعي النقية 2

هذه المرة تأخذنا "كاتولي" إلى عالم الصداقة بصحبة صديقها الثري "مارتي" فهما يلعبان ويصيدان السمك معًا ويستمعان إلى بعضهما ويتشاركان الحوار سويًا، يقول أرسطو: "الصديق هو روح واحدة في جسدين". يحب

كاتولي فتاة المراعي النقية

يبدو أن لا شيء يحل مكان الوالدين سوى الوالدين أنفسهم؛ فكاتولي تعيش بين جديها وتفتقد أمها التي رحلت للعمل إلى أوروبا من أجل لقمة العيش. وهذا الذي نراه هو عاطفة الأمومة التي لا تعوضها أي عاطفة