نوت ترصد آراء المغردين من التربويين والطلاب وأولياء الأمور حول نظام التصحيح الإلكتروني

 #نظام_التصحيح_الإلكتروني

رصدت نوت آراء المغردين من التربويين والطلاب وأولياء الامور حول نظام التصحيح الإلكتروني الذي أحدث جدلا كبيرا في فترة تصحيح الامتحانات ، وعاد إلى الواجهة مجددا مع ظهور نتائج مرحلة الدبلوم العام. وعبّر عدد من من التربويين وأولياء الأمور والطلبة عن آرائهم عبر وسم #نظام_التصحيح_الإلكتروني.

موسى الهميمي (  @mas334494  )  عبّر عن رأيه في النظام قائلا: نظام التصحيح الإلكتروني أفضل بكثير عن التصحيح القديم ، ولا أشجع أبدا الرجوع إلى الوراء، فهو أسرع وأكثر دقة وأقل أخطاءً . وحسب ما أذكر هذا هو العام الثالث في نظام التصحيح الإلكتروني ، والأمور كانت تجري على ما يرام في الأعوام السابقة، باستثناء هذا الفصل بعد تغيير الشركة المنفذة للنظام.

ويكمل الهميمي: والملام الوزارة ﻷنها تعجلت في تغيير الشركة، فميزة نظام التصحيح الإلكتروني السابق أن الورقة يتم تصحيحها من قبل معلمين اثنين والثالث مُحكَّم ،  أي إذا حدث اختلاف بين المصححَين الاثنين تظهر لدى المحكّم تلك الورقة ، ويقوم بتعديل الخطأ، وبالتالي تكون نسبة الخطأ قليلة جداً . والبرنامج السابق لم تحدث معه أية مشاكل كالتي حدثت مع النظام الجديد . وأرى أن الحل يكمن في الرجوع إلى النظام السابق.

أمل الهاشمي (  @am_hashmi )  عبّرت عن خيبة أملها بالقول: هذا مستقبل.. مستقبل.. مستقبل آلاف من الطلاب.. لهذا كل حركة وكل نظام يجب أن يدرس بعناية ودقة وبالغة قبل تطبيقه!

ويخالفهم الرأي حمد الصواعي حيث ذكر في حسابه على تويتر( @Hsawaei ) الغشّ قل نوعا ما في هذا الفصل الدراسي ، وهو إنجاز لوزارتنا الموقرة ، وبعدها ساءت النتائج ، وحملها البعض التصحيح الإلكتروني ، وهذا غير وارد كما يشاع.

من جهته تساءل سعيد السعدي (  @sssalsadi   ) لماذا لا يقوم معلمين بالتصحيح الامتحانات يدويا – و المبالغ التي تصرف على نظام التصحيح الإلكتروني تُعطى للمعلمين , فهم – من وجهة نظره –  أحق بها .

بينما يرى بسام أبو قصيدة (  @AQ_Bassam  )  أن الحل يكمن في إصلاح النظام الحالي وتحسينه و تجربته على امتحانات تجريبية خلال الفترة القادمة لضمان كفاءته في التصحيح الفعلي .

وحول مطالبة البعض بعودة نظام التصحيح التقليدي ، وصف بسّام الفرق بين نظام التصحيح التقليدي ونظام التصحيح الإلكتروني بالفرق بين استخدام الحمام الزاجل والبريد الإلكتروني!

وتمنى عضو مجلس الشورى عن ولاية العامرات محمد الهادي في حسابه على تويتر ( @msbalhadi   )  أن تسمح وزارة التربية والتعليم لمن يرغب بمراجعة أوراق اختباراته لأكثر من ثلاث مواد لمن يشك في صحة النتيجة.

وكانت لجنة التربية والتعليم  بمجلس الشورى قد ألتقت في السابع عشر من فبراير الماضي مع وكيل وزارة التربية والتعليم للتخطيط لمناقشته حول موضوع التصحيح الإلكتروني ، وأعلن بعدها مكتب مجلس الشورى أنه يتدارس تقرير لجنة التربية والتعليم والبحث العلمي بعد لقائها مع وكيل وزارة التربية بشأن إشكاليات نظام التصحيح الإلكتروني .

هذا اللقاء جاء بعد تداول معلومات حول وجود بطء في النظام الجديد نتيجة تغيّر الشركة المنفذّة للنظام ، وهو ما نفته الوزارة مباشرة ، ووصفت المعلومات المتداولة على شبكات التواصل الإجتماعي بأنها عارية تماما عن الصحة.

وكانت وزارة التربية والتعليم قد طمأنت الطلاب وأولياء الأمور حول النظام ، وصرحت في بعض الصحف المحلية في أواخر يناير الماضي أن أنظمة التصحيح الالكتروني آمنة ، وأشارت إلى تحديات في البرنامج قد تم التغلب عليها.

اضف تعليق