8 أشياء يفعلها التربوي الناجح

ما توشك على قراءته -الآن- من نصائح ينطبق على شتى المجالات في حياتك: بيئة عملك، منزلك، أطفالك، نفسك، وحتى صفك الدراسي. بالنسبة لكونك معلماً أو تربوياً، فإنك تدرك – بكل تأكيد- أهمية ما أنت عليه. فغاية المعلم الأسمى هي تمهيد الطريق لبناء أجيال متوّجة دروبها بالنجاح. في الوقت نفسه على كل معلم توخي الحذر، فقد يدمر الواحد منا كل ما بدأ بناءه في غضون ثوان!.

1) لا تضع خطة بديلة!

أحياناً عليك تغير مفهوم: “إذا لم تضع خطة بديلة سينتهي بك المطاف ببذل جهدٍ مُضِنٍ لتحقيق ما تصبوا إليه”. إذا كان طلابك يعلمون أنهم سيحصلون دائماً على علامات إضافية لدى أدائهم لعمل إضافي – مشروع أو ورقة بحثية – فلماذا عليهم العمل بجهد لأداء أعمالهم وفروضهم الأساسية؟ حينها ستصبح تلك “الخطة البديلة” – بإعطاء علامات إضافية لرفع علامات الطلاب- خطة تدمير لا تحفيز، يتقاعس فيها الطلاب عن أداء أعمالهم بصدق.

2) لا تحاول اختصار الأمور!

مفهوم: “لا تولد العظمة بين ليلة وضحاها، ولا توجد طرق مختصرة لها، لكنها تولد من رحم الجهد” هو مفهوم يجب تطبيقه، خاصة في بيئة كالبيئة الدراسية. قد ينجح الواحد منا في تدوين جميع المعادلات الرياضية على راحة يده – اختصاراً للوقت والجهد – في اختبار الرياضيات، لكن هذا الاختصار سيبوء بالفشل إذا لم نستوعب تلك المعادلات ولم نحاول تطبيقها مسبقاً. وعلينا أن نعلم أنه ليس هناك اختصار لعملية التعلم.

3) لأنك تريد“!

للناجحين مفهوم آخر: “الناجحون لا يقضون ساعات طويلة في العمل لأنهم ‘مجبرون’ على ذلك بل لأنهم ‘يريدون’ ذلك”. وإذا لم “يُرد” الواحد منا تخصيص وقت لتحقيق أهدافه، إذا فإن تلك الأهداف لا قيمة لها عندهم.

نجد هذا شائعاً لدى كثير من طلابنا: فهم لا تنتابهم الرغبة في تخصيص وقت لإنجاز عمل ما، فقط لأنه لا يثير اهتمامهم… اجعل طلابك يشاركون في العملية التعليمية بالصف، اجعلهم يعملون على أشياء يحبونها وتهمهم، ربما مشروع معين يثير اهتمامهم بغض النظر عن ماهية مادته وفيما كانت تهمهم.

4) لا تتبع القطيع!

 “لا تتبع القطيع!” هو مفهوم حكيم عرف منذ الأزل لتحقيق النجاح. أحياناً عليك أن تكون رائدا فيما تفعله، كل ما عليك فعله ببساطة هو أن تحيد عن الجماعات بمختلف اتجاهاتها، وأن تمشي في الطريق الذي تقل فيه المنافسة.

يرتبط هذا المفهوم بالمفهوم الذي قبله، افعل الشيء لأنك تريد فعله حقاً .. لا تكن إمّعة!. بعد أن أنهيت المرحلة الثانوية، قدّمت طلب الالتحاق بكلية “بوسطن”، حيث التحق بها نصف الخريجين من صفي. ذلك كون الاعتقاد السائد بأن كلية بوسطن هي الوجهة الصحيحة لخريجي الثانوية العامة آن ذاك. قدّمت طلبي للالتحاق بالرغم من من أن الكلية لا تثير اهتمامي. لقد تبعت القطيع. و أنت ما سيساعدك على الظهور من بين أفواج الناجحين لتكون أكثر نجاحاً هو ببساطة عدم متابعتك لتلك الأفواج.

5) ابدأ والغاية في ذهنك!  

اجعل هدفك هو أن تبدأ من حيث خطّطت أن تنتهي ؛ أي يكون لديك تصور معين عن نتائج هدفك النهائية، ثم اعمل على أن تتخذ الخطوات اللازمة لتحقيق ذلك الهدف الذي سيتمخّض عن التصور النهائي – هي عملية عكسية إذاً-. هذه تقنية فعالة لحل المشاكل الصفّية أيضا، إذ تعطيك نظرة متجددة للأشياء والمواقف المختلفة.

6) النهايات هي بدايات…

لا تتوقف لمجرد تحقيقك لهدفك. اجعل كل نجاح منصة انطلاق للنجاحات القادمة. عندما ينجح الطالب في مادة معينة فإن نجاحه سيزيد ثقته بشأن مواد أخرى. وكما أن تحديد الأهداف مهم، فإن مراجعة وتعديل تلك الأهداف هو الأهم!

7) شارك أفكارك!

مشاركة الأفكار هي مهارة لا يتقنها الجميع. هذه المهارة تساعد على بناء العلاقات، وترغمك على استخدام وتطوير مهارات التواصل الاجتماعي مع الناس من مختلف الخلفيات العلمية و الفكرية. و فكرة أن تضطر لشرح موقف ما، أو فكرة من أفكارك لشخص آخر يرغمك على التمعّن في فكرتك والنظر إليها من مختلف الجوانب قبل أن تهم بشرحها، وهذا يكسبك فهما أعمق لتلك الفكرة. و جعل طلابك يقدمون أعمالهم ومشاريعهم أمام جماهير مختلفة من الناس يمكنهم من الإلمام بمواضيع أعمالهم وإجراء التعديلات عليها وتحسينها.

8) كن مستعدا دائما للاعتراف بأخطائك!

هذا درس عالمي في الحياة. جميعنا يحتاج جرعة من الاعتراف بالأخطاء من حين إلى آخر، إذ أن معرفتنا لكثير من أخطائنا يمهد لنا الطريق نحو النجاح.

لقراءة النص الأصلي:

http://www.edudemic.com/successful-people/

اضف تعليق