الإعلام الاجتماعي والتعليم في العالم العربي في تقرير كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية 2014

بحسب تقرير ” نظرة على الإعلام الاجتماعي في العالم العربي ٢٠١٤” والذي صدر عن كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية بدولة الإمارت العربية المتحدة، كثمرة لشراكة معرفية بين الكلية ونادي دبي للصحافة، والذي يعتمد على استبيان إقليمي شارك فيه ما يقرب من 400 شخص من جميع أنحاء المنطقة العربية، جاء التقرير ليقدم معلومات أساسية حول منصات التواصل الاجتماعي في المنطقة وآراء أفراد المجتمع العربي حول الاتصال عبرها.
تكون التقرير من عدة تبويبات وكان أبرزها حول “دراسة التأثير متعدد الأوجه لاستخدام الإعلام الاجتماعي في التعليم في المنطقة العربية، إذ تم إجراء استبان إقليمي، للبحث حول الإعلام الاجتماعي في مجال التعليم باعتباره أداة رئيسية للابتكار والتعاون، يتمتع بمقدرات غير مسبوقة لنقل المعرفة الضخمة وللتعلم من الأقران، بالإضافة إلى كونه ميسّرًا تعليمياً مُمكناً للطلبة أصحاب الاحتياجات الخاصة، وسبيلًا للوصول إلى المجموعات النائية والريفية.
أجري الاستبيان الإقليمي على الإنترنت في 22 بلدًا عربياً، واستمر من مارس حتى مايو 2013 . وبلغ عدد المجيبين 3804 أشخاص. وكان نحو % 25 منهم إناث، و% 75 منهم ذكور. وتراوحت أعمار % 43 من المجيبين بين 18 و 29 عاماً، و% 32 منهم بين 30 و 39 عاماً وكانت أعمار % 24 منهم أربعين عاماً فما فوق. وقال نحو % 43 من المجيبين إن لديهم أبناء، وليس لدى ال
57%الباقين أبناء.
أتى أكبر عدد من المجيبين من مصر (% 27 )، والمملكة العربية السعودية (%17 )، والأردن (% 12 ) والجزائر(%8)، والإمارات العربية المتحدة (% 6)، والمغرب (% 6). وطرحت، على المقيمين القادمين من بلدان، عانت مؤخرًا لفترات قصيرة أو طويلة من عدم الاستقرار السياسي والنزاعات والصراعات الأهلية، أسئلة بشأن استخدام الإنترنت والإعلام الاجتماعي للتعليم أثناء أوقات عدم الاستقرار؛ وهذه الدول هي: الجزائر والمغرب وتونس وليبيا ومصر والسودان وفلسطين ولبنان وسوريا والعراق والبحرين والكويت واليمن.
درس الاستبيان الموضوعات التالية: الرضا عن نوعية أنظمة التعليم، واستخدام التقنية والإعلام الاجتماعي في الصف، والرضا عن التعليم العالي، والتصورات عن استخدام الإعلام الاجتماعي في الفصل، والاستعداد للمشاركة في مبادرات تطوير المهارات، وإصلاح التعليم. كما ركز الاستبيان على تصورات الطلبة والمدرسين وأولياء الأمور عن استخدام الإعلام الاجتماعي في التعليم، وطرق
استخدامه حالياً من قبل المعلمين.
أولاً: سأل الاستبيان أولياء الأمور عن أنواع التقنية المتوفرة في مدارس أبنائهم، وجاءت النتائج كالتالي:

 11

ثانيا: سؤال المدرسين حول أدوات الإعلام الإجتماعي التي يستخدمونها في الفصل الدراسي، وكانت الإجابات كالتالي:

22

وجاءت التقسيمات التالي لنفس السؤال حول استخدامات الإعلام الإجتماعي في الصف بإختلاف الدول:

33

وحول سؤال الجمهور إلى أي حد يوافق على العبارة التالية: يجب السماح للطلبة الذين يذهبون إلى المدرسة بالقيام بما يلي في الفصل:

44

كما أشار التقرير إلى مجموعة من الإيجابيات والسلبيات الناتجة عن إستخدام الإعلام الإجتماعي في مجال التعليم، حيث أشار التقرير إلى التصورات الإقليمية حول هذه الإيجابيات والسلبية وذكر ” توجد قيود واضحة على توفر التقنيات في الفصل في المنطقة العربية بأكملها في الوقت الراهن، في حين يوجد فهم وتقدير واضحين أيضاً لدى المجيبين على الاستبيان للفوائد الكامنة للتقنية والإعلام الاجتماعي في التعليم، بالإضافة إلى وجود استعداد لتشجيع استخدام هذه التقنيات في الفصل، والاستفادة منها عندما تسنح الفرصة. واعتبرت فئات مختلفة من المجيبين هذا صحيحاً، سواء في المدارس الخاصة أو الحكومية، وسواء كانوا يقيمون في بلدان تمتاز بمعدلات عالية أو منخفضة لانتشار الإنترنت.”
تناول الاستبيان أيضاً تصورات الناس عن الإعلام الاجتماعي وتأثيره على جوانب مختلفة من التعليم والدراسة من قبيل أداء الطالب وجودة المدرس والإرشاد وبيئة التعلم والنفاذ إلى المعلومات ومشاركة المعرفة وبناء المهارات والكفاءات، من بين مجالات تركيز أخرى. وتقدم الفقرات التالية النتائج التي توصلنا إليها بشأن المزايا والإيجابيات المتصورة، بالإضافة إلى
سلبيات الإعلام الاجتماعي في التعليم.

الإيجابيات:
كما قدم التقرير من خلال الاستبيان الذي شمل جمهوراً من 22بلداً عربياً، نظرة شاملة عن تصورات المجيبين عن فوائد الإعلام الاجتماعي في معالجة قضايا متنوعة من قبيل تعزيز أداء الطلبة والمدرسين وزيادة قابلية النفاذ وتخفيض معدلات التسرب من المدرسة.

55

كما قدم التقرير مستوى استعداد مجموعة جزئية من المجيبين )الأشخاص الذي يحملون شهادة ماجستير وخمس سنوات من الخبرة العملية على الأقل( لمشاركة مهاراتهم وخبراتهم مع الطلبة. ويبين أخذ إجابات “ربما” بعين الاعتبار استعدادًا في المنطقة لاستخدام الإعلام الاجتماعي في الإرشاد ومشاركة المهارات.

66

السلبيات:
يوجد أيضاً مستوى مرتفع من الوعي بالجوانب الضارة لاستخدام الإعلام الاجتماعي في الفصل، التي تحمل في طياتها آثارًا سلبية. وشعر نصف المجيبين تقريباً أن من شأن الإعلام الاجتماعي أن يشتت تركيز الطلبة في الفصل، وأن يستخدم في سلوكيات مسيئة من قبيل التحرش والتنمّر. بالنسبة لهذا، وفي أكثر الأسئلة، بدا المدرسون وأولياء الأمور والطلبة مرة أخرى متفقين في إجاباته من خلال العبارات التالية:

كما شارك التقرير من خلال الإستبيان إمكانيات الإعلام الاجتماعي في تسهيل المشاركة وتقديم الملاحظات والتعليقات الإعلامية الشاملة،ومستوى الاتفاق المرتفع بين مختلف الفئات على فوائد استخدام الإعلام الاجتماعي في الفصل؛ وأخذنا أيضاً مستوى الرضا المتدني نسبياً عن التدريس إجمالًا بعين الاعتبار، يصبح دمج الإعلام الاجتماعي في الإصلاح التعليمي خطوة لاحقة منطقية.واستطلع الاستبيان آراء المجيبين بالإعلام الاجتماعي ومشاركة المواطنين في الإصلاح التعليمي.

88

وحول التفاعل بين الحكومة والمواطنين والإصلاح التعليمي شارك الجمهور برأيه من خلال العبارات التالية:

99

للإطلاع على التقرير:
http://www.mbrsg.ae/getattachment/9cea0fcc-9e43-4fba-9f47-ea6d9d16ca8c/Arab-Social-Media-Outlook-2014.aspx

تعليقات الموقع

اضف تعليق