تدشين المركز التخصصي للتدريب المهني للمعلمين ونوت ترصد آراء المتدربين من الدفعة الأولى

timthumb

 


 

دشّنت وزارة التربية والتعليم صباح اليوم المركز التخصصي للتدريب المهني للمعلمين في السلطنة ، و ذلك تحت رعاية معالي السيد خالد بن هلال بن سعود البوسعيدي وزير ديوان البلاط السلطاني ورئيس مجلس التعليم، و بحضور معالي الدكتورة مديحة بنت أحمد الشيبانية وزيرة التربية والتعليم، وعدد من أصحاب المعالي الوزراء وأصحاب السعادة وأعضاء مجلسي الدولة والشورى ، وعدد من وكلاء الوزارات، ومديري عموم ديوان عام وزارة التربية والتعليم والمحافظات التعليمية، وعدد من الضيوفالمهتمين بالشأن التربوي.

 


 

 

 


 

و كان المركز قد استقبل الدفعة الأولى هذا العام و سيعمل بطاقته الكاملة للعام الدراسي القادم (2014- 2015م), ليضم حوالي 2000 معلم جديد و6000 معلم من ذوي الخبرة و1000 من الإدارات التربوية.

 


 

 بدأ المركز التخصصي  برامجه بـ30 مدربا عمانيا يقدمون البرامج التدريبية بدعم من خبرات دولية في التخصصات التربوية، حيث يقدمون برامج استراتيجية مثل: برنامج شركاء المركز وبرنامج خبراء اللغة العربية للصفوف (1-4) وبرنامج خبراء مادتي العلوم والرياضيات للصفوف(5-10) وبرنامج خبراء الإشراف التربوي للمعلمين والمشرفين والإداريين.

 


 

شمل حفل التدشين كلمة لوزارة التربية  ألقاها سعادة سعود البلوشي وكيل وزارة التربية والتعليم للتخطيط، ونبذة تعريفية عن المركز قدمتها الدكتورة بدرية الندابية من الفريق المشرف على المركز،وعرض مرئي (فيلم قصير) عن دور المركز في تدريب المعلمين والمشرفين والإداريين في المدارس. وأعلن بعدها راعي الحفل عن الافتتاح الرسمي للمركز التخصصي للتدريب المهني للمعلمين مع جولة للحضور في المركز.

 


 

الدكتورة بدرية بنت محمد الندابية من الفريق المشرف على المركز التخصصي للتدريب المهني للمعلمين أكدت أن المركز يهدف إلى تدريب المعلمين والعاملين من الهيئات التدريسية والإدارية بالمدارس، وتمكينهم باعتبارهم شركاء فاعلين في تطوير العملية التربوية من خلال توظيف أفضل الوسائل والطرق ذات المعايير العالمية تحقيقا للجودة في التعليم.

 


 

وعن هواجس بعض المعلمين حول اعتماد الشهادات المقدمة من المركز تقول الدكتورة بدرية:” تقوم البرامج المقدمة في المركز على برامج الاعتماد الأكاديمي بحيث سيتم اعتماد جميع هذه البرامج الإستراتيجية من مؤسسات تربوية دولية. إضافة إلى أن هذه البرامج ستخضع للدعم المستمر بحيث سيكون التدريب والمتابعة من خلال التدريب المباشر والتدريب الإلكتروني والتدريب في بيئة العمل”.

 


 

 

 


 

مجلة نوت رصدت آراء مجموعة من المعلمين الذي يخضعون للتدريب في هذا المركز كأول دفعة  للوقوف على البرامج التدريبية ومستواها ومدى ملائمتها للمناهج الدراسية وطرق التدريس.

 


 

 

 


 

أحمد البحري معلم علوم في مدرسة عبدالله بن الحارث بتعليمية جنوب الباطنة, ومن المعلمين الذين خضعوا للتدريب هذا العام في المركز التخصصي يقول: “أودّ أن أعبر عن سعادتي كوني من الدفعة الأولى من خريجي المركز التخصصي المهني لتدريب المعلمين. هذا المركز في طيّاته أجندة متميزة وبرامج وجدنا فيها استفادة من أكثر من جانب منها معرفة متطلبات ومهارات تعليم العلوم في القرن الواحد والعشرين وصفات المعلم المتميز ودراسة طرق التدريس الحديثة المتمحورة والمرتكزة على الطالب. وكذلك رفع معنويات المعلمين وشدّ الهمة فيهم للإبداع والابتكار و مساعدتهم مهنيا و تعليميا, وخلق جوّ من التعارف والتألف بين المعلمين من مختلف مناطق السلطنة. نوع البرامج المقدمة ممتازة للعملية التعليمية فهي تستهدف حاليا العلوم والرياضيات كمواد أساسية واللغة العربية والمعلمين الأوائل والمشرفين”.

 


 

 

 


 

أما عن السلبيات فيتحدث أحمد البحري:”يحدث أحيانا عدم توافق بين طرق التدريس مع إمكانيات المدارس وحجم المناهج وعدم تفهم الطلاب لها”.

 


 

البرنامج مقسم على سنتين وكذا على ثلاثة محاور وهي: التعليم المباشر وهذا يتم تطبيقه في مقر المركز، 

 


 

والتعليم الإلكتروني من خلال منصة المركز التخصصي, والتعليم أثناء العمل وله النسبة الأعظم من مجموع الدرجات 50 %.

 


 

 

 


 

أما أمل البادي من مدرسة دوت للتعليم الأساسي بتعليمية محافظة الظاهرة فتقول أنها استفادت من خلال التعرف على طرق جديدة في التدريس. أما عن السلبيات فأولها قلة التواصل بين المدربين والمتدربات بعد أسبوع التدريب بسبب انشغال المدربين بتدريب مجموعات أخرى.

 


 

تخضع أمل البادي حاليا لستّة مساقات في مجال تطوير التدريس وتعتبر المدربين في المركز من أصحاب الكفاءات.

 


 

 

 


 

خميس الشقصي- معلم فيزياء من تعليمية شمال الباطنة- يقول: “لقد استفدت من خلال المركز بتعلم طرق تدريسية جديدة تواكب التطور التكنولوجي, ولعلّ أهم الإيجابيات هو عرض طرق تدريس حديثة وتوفير البيئة الملائمة للتدريب و توفير السكن والنقل للمتدربين مما هيأ البيئة المناسبة للتدريب”

 


 

 

 


 

أما خميس الرواحي معلم رياضيات من مدرسة عبدالله بن الحارث فيخضع لبرامج تأهيل المعلمين في مواد الرياضيات والعلوم يحدثنا عن تجربته مع المركز قائلاً: “إن من أهم الإيجابيات للمركز هي صقل الخبرات واستخدام أساليب الطرح المتنوعة والمناقشة المستفيضة. وسلبياتها تقف عند نقطة التركيز على المعلم فقط دون بقية محاور العملية الأخرى. حيث أن العملية التعليمية وخاصة في هذه الفترة الزمنية يلعب المجتمع و ولي الأمر دوراً كبير فيها

 


 

من خلال توعية المجتمع بأهمية التعليم وتوعية الأسرة لمتابعة الطالب. وأرى أن الطالب والأسرة غائبين عن التأهيل والتوعية، و لابد من إشراكهم في مجال التدريب ليشمل جميع الأطراف”.

 


 

 

 


 

أمّا سليمان المجرفي من تعليمية محافظة الظاهرة فيقول: ‪”البرنامج الذي نخضع له جيد للغاية بالنسبة للكادر التدريسي حيث يحتوي على أساليب وطرق تدريسية جديدة ومبتكرة و فعالة تهدف للرقي بالعملية التعليمية في السلطنة نحو التميز. كذلك فإن ساعات التدريب كافية ويفضل تقليلها حتى لا يشعر المتدرب بالملل”.

 


 

و يضيف:”أما عن المركز ففكرته من حيث أهدافه جيدة إذا طبق المعايير والأهداف المرسومة له في الميدان وتم متابعتها. و البرامج جيدة ومفيدة وتتضمن حس إبداعي وكذلك المدربين على مستوى عال من الكفاءة المهنية ومهارات التدريب”.

 


 

الجدير بالذكر أن المبنى المؤقت للمركز التخصصي يقع في ولاية بوشر بجانب مبنى صندوق تقاعد الخدمة المدنية , ويضم 56 قاعة تدريبية، ومكتبة وعدد من المختبرات التفاعلية للحاسوب والعلوم وغرف التدريس المصغر وقاعات اجتماعات. كما يوفر المركز التخصصي للمتدربين  أجهزة لوحية لمتابعة الدروس والبرامج مزودة  بخدمة إنترنت مسبقة الدفع.

 


 

 

 


 

 

 


 

تعليقات الموقع

  1. شعبان مسطيع
    رد

    نستطيع أن نتلمس احتياجاتنا، ونطور من قدراتنا الذاتية، إذا امتلكنا العزيمة والإصرار سوف نصل إلى القمة.

اضف تعليق