مركز الشرق الأوسط للاستشارات و الدراسات الاجتماعية..مركز واعد يحمل رسالة المساهمة في بناء مجتمع المعرفة

مركز الشرق الأوسط للاستشارات و الدراسات الاجتماعية

مركز واعد يحمل رسالة المساهمة في بناء مجتمع المعرفة

حوار: أصيلة الهاشمية

” متخصصون في الدراسات و البحوث و المؤتمرات و الندوات العلمية و الدولية و الحملات التوعوية ” ، هكذا يعرف مركز الشرق الأوسط للاستشارات و الدراسات الاجتماعية نفسه باختصار في مواقع التواصل الاجتماعي ، المركز الذي أنشئ في يونيو 2012 ليتخذ من ” الإسهام في تأسيس مجتمع المعرفة عن طريق تبني إجراء مشروعات البحوث والدراسات الاجتماعية والتنموية” جزءا من رؤيته و ” أن يكون مصدر إشعاع معرفي وتنويري للمجتمع العماني لتقديم الاستشارات والدراسات بهدف تقديم حلول عملية لتنمية المجتمع من خلال بحوث علمية منهجية .” رسالة له ، جعل نوت تقترب أكثر و تلتقي ب”علي سهيل تبوك ، المدير التنفيذي للمركز ليوضح ما يحمله المركز للمجتمع العماني .

أهداف المركز 

وعن سؤالنا حول الأهداف التي يسعى المركز إلى تحقيقها يقول تبوك:

يهدف المركز إلى إجراء البحوث والدراسات الاجتماعية، النظرية والتطبيقية، التي ترتبط بالمجتمع العماني بصفة خاصة والمجتمع العربي بصفة عامة، وكذلك إجراء الدراسات الأكاديمية والتطبيقية بهدف تأصيل وتعميق مجالات التراث العماني والعربي.

كما يهدف المركز إلى تقديم الاستشارات البحثية في المجالات الاجتماعية والتقنية المعرفية .

إضافة إلى تقديم الاستشارات الاجتماعية والأسرية للمجتمع العمانيّ.

مناشط المركز

و لإن رسالة المركز تتمثل في تقديم حلول علمية لتنمية المجتمع ، فقد أرادت نوت أن تعلم عن أبرز  الفعاليات و المناشط متمثلة في الحلول و البحوث الممنهجة التي نفذها المركز ، فأجاب تبوك :

أقام المركز ندوة بعنوان ” أهمية تنمية الوعي المجتمعي نحو تقنية آمنة ” بجامعة ظفار والتي نظمها مع جمعية الاجتماعيين، كما أقام المركز ندوة  بعنوان ” مساءلة الأحداث بين الواقع والطموح ” بالتعاون مع غرفة تجارة وصناعة عمان.

ثم أطلق المركز الحملة الوطنية لمخاطر تقنية المعلومات والتي بدأت بتاريخ 7-10 أبريل 2013م بمحافظة ظفار واختتمت بتاريخ 24 أبريل 2014م بالتعاون مع هيئة تقنية المعلومات ووزارة التربية والتعليم وجامعة السلطان قابوس، هناك ندوات أخرى حول حماية المستهلك والتجارة الإلكترونية.

الدراسات العلميّة

يقول المدير التنفيذي للمركز : استطاع المركز منذ تأسيسه العمل على إنهاء ثلاث دراسات علمية  وهي : “أبرز الخصائص الاجتماعية والديموغرافية لمستخدمي الانترنت في المجتمع العماني” ، ودراسة استطلاعية حول بعض الجوانب القانونية والتوعوية لـ “واقع التعامل مع الأحداث بمدارس محافظة ظفار من وجهة نظر بعض المعنيين ” والمقدمة لندوة مساءلة الأحداث , و “مراكز المجتمع المعرفي وتنمية مهارات التعامل الرقمي في المجتمع العماني” بالتعاون مع هيئة تقنية المعلومات  .

وهناك دراسة  “الوعي القانوني بمخاطر تقنية المعلومات”  دراسة مطبقة على طلبة المدارس في الصفوف 5-12 بسلطنة عمان ، وهي دراسة لا تزال  قيد التحليل.

الإقبال على مناشط المركز

وعن مستوى الإقبال من قبل الجهات الحكومية و الخاصة فيما يخص إيجاد حلول للمعوقات التي تواجههم عن طريق البحوث العلمية  يقول تبوك :

من خلال تجربتنا البسيطة فإن المعوقات قد تكون في كثير من الأحيان تراكمية بفعل الزمن ، حيث لم يستطع السابقون في الكثير من المؤسسات البحث عن حلول لها . و بالنسبة للإقبال على المركز وأنشطته فهناك إقبال ممتاز من جميع الجهات الحكومية والخاصة التي تعاملنا معها ، ونعتبره سر نجاح المركز في الكثير من أنشطته وفعالياته.

 الحملة التوعوية ( مخاطر تقنية المعلومات) 

” جاءت فكرة حملة مخاطر تقنية المعلومات من المسئولية الاجتماعية بأهمية التوعية المجتمعية لأبنائنا الطلبة والطالبات بالاستخدامات السيئة لوسائل التقنية المختلفة التي من شأنها أن توقعهم في  طائلة القانون ” ، هكذا أجاب تبوك عن أسباب انطلاق الحملة و التي سعت إلى توعية الطلبة بقانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات ، والكشف عن دور القانون في حمايتهم ، وتوضيح أهمية دور الجانب الديني والقانوني والتقني للحد من الظواهر السيئة في استخدام التقنية، والتعرف على نظم وطرق التعامل مع الاستخدامات السلبية من خلال التجارب التي حدثت بالسلطنة .

وعن الفئات المستهدفة من هذه الحملة يقول المدير التنفيذي للمركز :

تستهدف الحملة  معلمي تقنية المعلومات وأخصائي قواعد البيانات ومصادر التعلم ، بالإضافة إلى طلبة المدارس من الصف 5-12 في جميع محافظات السلطنة .

ومما سهل تواصلنا مع هذه الفئات هو إشراك  الجهات المختصة (وزارة التربية والتعليم – هيئة تقنية المعلومات – جامعة السلطان قابوس ) ، وأيضا بالتنسيق مع المحافظات التعليمية .

وعن محاور الحملة التوعوية ( مخاطر تقنية المعلومات) يسرد لنا المدير التنفيذي للمركز أهم المحاور فيقول:

أهم المحاور التي ركزت عليها الحملة هي:

  المحور القانوني ، أي التبعات القانونية للاستخدامات السيئة لشبكة الانترنت،  والمحور التقنـــي ، ويركز على  مخاطر وسائل الاتصال الحديثة على الطلبة والطالبات ، والمحور الدينــــي ، ونركز من خلاله على أثر الوازع الديني في الحد من مخاطر الاستخدام السيئ لوسائل تقنية المعلومات، وأخيرا المحور الاجتماعي، ونعني به تأثير وسائل التواصل الاجتماعي من الجانب الإجتماعي .

اضف تعليق