وزارة التعليم العالي تنظم معرضاً للشركات الطلابية

 احتضنت وزارة التعليم العالي صباح اليوم معرض الشركات الطلابية الذي نظمته مؤسسة إنجاز عمان ،وشاركت فيه الشركات الطلابية المشاركة ببرنامج شركتي 2014م في ديوان عام الوزارة، وقد بلغ عدد الشركات الطلابية المشاركة في المعرض 17 شركة.

افتُتِح المعرض تحت رعاية سعادة الدكتور عبـــد الله بن محمد الصـــارمي وكيل الوزارة. وتأتي إقامة هذا المعرض دعما من الوزارة لإبداعات طلبتها وتنمية روح المبادرة لديهم. بالإضافة لإيجاد نوع من الشراكة بين المؤسسات التعليمية والتدريبية ومؤسسات القطاع الخاص في مجال تقديم خدمات التوجيه والإرشاد الوظيفي لتعريفهم بفرص العمل المتاحة لهم في السوق الوطني.

يقول شبيب بن محمد المعمري الرئيس التنفيذي لشركة إنجاز عمان عن أهداف المسابقة: تهدف مسابقة ” شركتي ” إلى تمكين الطلاب من الخوض في غمار العمل الريادي عبر إنشاء وإدارة شركات حقيقية برأس مال وهيكل إداري ومالي ووظيفي، مما له الشأن في صقل وتطوير المهارات الفردية والجماعية التي لا يقوم أي مشروع ريادي إلا عليها وذلك من خلال دعم مقدم من قبل مدربين(متطوعين) من القطاع الخاص.

 شركتي و الطلبة المشاركون :

تصف رقية بنت علي العبرية من الكلية التقنية بنزوي، من شركة (الميشان7) أهمية المشاركة لها كطالبة في مسابقة شركتي: فرصة العمل الجماعي أفادنا كطلبة لتبادل الخبرات والأفكار الجديدة وتطويرها للحصول على منتج يخدم زبائن الشركة. كما منحني شخصيا فرصة الاحتكاك والتواصل مع أشخاص من خلفيات وخبرات متنوعة.

ويقول الطالب عمر اليحيائي، هندسة كهرباء حاسب ألي، جامعة السلطان قابوس، من شركة (نكست فيو) عن استفادته من المشاركة في مسابقة شركتي: تعرفت على مفهوم جديد بالنسبة لي كطالب هندسة وهو مفهوم إدارة الموارد البشرية فعملي في إدارة الموارد البشرية منحني فرصة لتعرف على أليات إجراء المقابلات واختيار الموظفين المناسبين الذين يرفعون من مستوى الشركة في السوق.

 أما الطالبة مزون بنت عبد الله المقبالية، كلية الاقتصاد والعلوم السياسية، بجامعة السلطان قابوس، و هي من فريق شركة (فلورنس) تقول عن هذه المشاركة: مشاركتنا في مسابقة شركتي منحني فرصة للممارسة العملية لتخصصي، ومتعة الابتكار والتواصل مع خبرات متنوعة في مجال ريادة الأعمال.

ويصف مرشد بن محمد الرواحي من شركة ( تسهيل)  أهمية هذه المشاركة للفريق: كطلبة هندسة إلكترونيات واتصالات مسابقة شركتي منحتنا فرصة لنقل مواد دراستنا في الكلية من الجانب النظري إلى الجانب العملي وذلك بتحويل المشروع من فكرة إلى منتج ملموس مفيد ينظم ويدير الوقت بين الطلبة والأساتذة والمحاضرين بطريقة عملية حديثة.

اضف تعليق