مراكز مصادر التعلم … مصادر متنوعة لتعلم مستمر

 

” في عصر الاتصال  والمعلوماتية ، تعتبر مراكز مصادر التعلم  أداة الاتصال والتواصل الفكري ، وأداة تكوين شخصية المتعلم التي تتفاعل إيجابيا مع المجتمع فهي تفتح الآفاق للحصول على المعلومات التي تنمي مختلف المجالات الفكرية والمعرفية ، ومن المعروف بأن الدول والمؤسسات سعت الى تطوير مراكز مصادر التعلم لأهميتها في العملية التعليمية التعلمية.” هكذا يفتتح سليم بن شنين اليعقوبي نائب مديرة دائرة المحتوى والتعليم الالكتروني لشؤون مراكز مصادر التعلم في وزارة التربية و التعليم حواره مع نوت ، الذي يهدف إلى تسليط الضوء على أهمية مراكز مصادر التعلم في العملية التعليمية .

ü    مركز مصادر التعلم :

”   تأتي أهمية مراكز مصادر التعلم من خلال مشاركتها الفاعلة في العملية التعليمية التعلمية، بتقديم خدمات ذات جودة تلبي احتياجات المستفيدين وتوقعاتهم، وتنمي مهارات البحث والاستكشاف والتفاعل الإيجابي مع التطورات المعرفية والتقنية   هكذا يجيب اليعقوبي عن أهمية المراكز في المدارس ، حيث يرى أنها المكان الذي تشترك فيه فائدته مع المعلم و المتعلم ، من خلال توفير مجموعة متنوعة من مصادر المعلومات ، تتناسب مع مجتمع المستفيدين بالمدرسة ، و تنمية مهارات المعلومات مثل البحث وتقصي المعرفة واكتشافها والوصول إليها وتنظيمها وعرضها وتوظيفها بالشكل الصحيح في الوقت المناسب لدى المستفيد ” .

ü    مراكز مصادر التعلم و دورها في العملية التعليمية :

يؤمن اليعقوبي أن مراكز مصادر التعلم في البيئة المدرسية ، تعم فائدتها كل عناصر التربية ، من طالب يتعلم و معلم يُعَلِم و منهج يُعَلّم ، و يرى أنها المكان المحفز على البحث و الاستكشاف و التقصي المعرفي ” التعلم مدى الحياة” ، و المؤسس لثقافة القراءة و المُكسِب لمهارات التفكير الإبداعي و يضيف  “يقوم مركز مصادر التعلم بتوفير مجموعة متنوعة من مصادر المعلومات ( المطبوعة وغبر المطبوعة )المتعددة لدعم التعليم والتعلم في مختلف المراحل الدراسية و كذلكتوفير المعرفة الصحيحة وفرص التقصي المعرفي والتعلم المناسب في بيئة تفاعلية تشاركيه مناسبة    ، بالإضافة إلى مساندة ودعم  المناهج الدراسية لأثراء التحصيل المعرفي لدى المتعلم ، و لا ننسى أنه يعمل على تحقيق الشراكة والتكامل مع مؤسسات المجتمع المحلي في مختلف الفعاليات والانشطة ”

 

ü     الشراكة بين الأخصائي و المعلم  :  

و عن العلاقة بين الأخصائي و المعلم  ، يرى اليعقوبي أن “الأخصائي هو أهم عناصر العمل بمراكز مصادر التعلم ، والمعلم هو الشريك الأساسي لأخصائي المصادر ، وتقوم الشراكة على أساس بناء وتعزيز الربط بين معلومات الطلبة  و حاجات البحث ، وبين محتوى المناهج و مخرجات التعلم ( الأهداف التعليمية )، و بين مصادر المعلومات المتوفرة في المركز” .

 

 

 

 

 

تطوير مراكز مصادر التعلم :

كحال عناصر التعلم في البيئة التربوية ، وضعت الوزارة خطة تطويرية لمراكز مصادر التعلم ، لتواكب المتغيرات المعلوماتية ، حيث يختم اليعقوبي حواره عن أهم ملامح هذا التطوير بقوله “توجد خطة طموحة بدأت منذ فترة من الزمن تتمثل في وضع خطة استراتيجية للمراكز ، تشمل رؤية موحدة لها ، وتطوير الجوانب التنظيمية مثل استكمال التشريعات والنظم المنظمة لعمل مراكز مصادر التعلم ، كما تشمل الاهتمام بجوانب الإنماء المهني للكوادر البشرية العاملة والمشرفة على المراكز ، وإدخال المصادر الالكترونية . إلى جانب تطوير نوعية الخدمات المقدمة للمستفيد بما يتوافق مع تطبيق مشروع المدارس الرقمية بدء من العام القادم إن شاء الله”.

 

اضف تعليق