اختتام ندوة التعليم في سلطنة عمان الطريق إلى المستقبل

 

الدكتورة مديحة الشيبانية:جميع أوراق العمل أكدت على أهمية الشراكة المجتمعية

اختتمت اليوم فعاليات ندوة التعليم في سلطنة عمان الطريق إلى المستقبل في فندق قصر البستان تحت رعاية الدكتور / يحيى بن محفوظ المنذري – رئيس مجلس الدولة.

الندوة التي استمرت لثلاثة أيام عُرض خلالها أربعٌة وعشرون مشروعا ومبادرة،سبعة مشاريع استعرضت في ثلاث جلسات عامة،أما البقية فقد استعرضت في سبع جلسات متزامنة.

كما غطت المشاريع والمبادرات محاور الندوة الخمسة، وهي: فلسفة التعليم في سلطنة عمان، ودراسة واقع التعليم وتقويمه، والإطار التشريعي لمنظومة التعليم، والتخطيط الاستراتيجي للتعليم، والتخطيط وآفاقه المستقبلية على التعليم والتدريب والتشغيل.

و شارك في الندوة ممثلون عن المؤسسات التعليمية المختلفة كالجامعات، والكليات والمعاهد الحكومية والخاصة، كما شهد مشاركة فئات المجتمع وقطاعاته ومؤسساته، أبرز هذه الفئات هي الطلبة وأولياء الأمور،والأكاديميين والمهتمين بالشأن التربوي، كما شارك ممثلون عن الوزارات والهيئات والمجالس الحكومية، وممثلون من شركات القطاع الخاص ومؤسساته.

و تم خلال الندوة تفعيل قنوات التواصل الإجتماعي للمجلس بغية توسيع دائرة المشاركة، والأخذ بوجهات نظر المشاركين والمتابعين والمهتمين بمجال التعليم.

وصرحت الدكتورة مديحة بنت أحمد الشيبانية وزيرة التربية والتعليم حول الندوة بالقول:أكدت جميع أوراق العمل على أهمية الشراكة المجتمعية، فمسيرة التعليم لن تحقق أهدافها بالشكل المطلوب إلا بتعاون المجتمع المحلي وأولياء الأمور والقطاع الخاص وكافة فئات المجتمع،

وتابعت الشيبانية تصريحها:أجزم بأن لدينا من المقومات في نظامنا التعليمي ما يؤهلنا أن نكون من أفضل الأنظمة التعليمية أداء، ولدينا المعلم العماني الذي هو أهم عنصر معنا مع استمرارنا في تدريبه ورفع كفاءته وصقل مهاراته، وعندنا الدعم والانفاق الكبير على التعليم قياسا بالمعايير العالمية، فالسلطنة أعطت التعليم أهمية كبرى، ولدينا الأهم من كل ذلك التوجيهات السامية لجلالته – حفظه الله ورعاه – واهتمامه البالغ بقطاع التعليم.

من جانبه أوضح الدكتور سالم الهاشمي رئيس اللجنة العلمية في البيان الختامي للندوة أن الندوة هدفت إلى إطلاع المشتغلين في مختلف قطاعات التعليم والمعنيين به على المشاريع والمبادرات التي أنجزها مجلس التعليم ضمن جهوده في تطوير المنظومة التعليمية في السلطنة، بغية توسيع المشاركة المجتمعية بإشراك أفراد المجتمع في مساعي التطوير، واستخلاص أفكارهم وآرائهم في تلك المشاريع والمبادرات للرقي بها لتحقيق الغايات المنشودة منها.

اضف تعليق