للعلوم نغرد بتويتر..مشروع يوظف تويتر في التعليم بفعالية

“للعلوم نغرد بتويتر” هو مشروع من تعليمية محافظة البريمي ، حصد على المركز الثالث على مستوى السلطنة  في محور التعليم الإلكتروني بتوظيف التقانة داخل القاعة الصفية في مسابقة تقنيات التعليم لعام ( 2013م).

مجلة نوت حاورت سمية النعيمية – المشرفة على المشروع – للحديث أكثر عن تفاصيله و عن ما يتعلق بتوظيف الشبكات الاجتماعية في التعليم .

فكرة المشروع :

تشرح النعيمية فكرة المشروع بقولها : ” الفكرة ببساطة تفعيل أداة التواصل الإلكتروني في القاعة الصفية ( Twitter ) ، وذلك من خلال إرسال أسئلة متنوعة القدرات على صفحة المعلمة ، و تقوم الطالبات بالرد عليها. كذلك زرع التنافس في القاعة الصفية أثناء الدرس بطرح بعض الصور أو المواقع، و يتم التفاعل عليها من خلال ردود الطالبات. بالإضافة إلى  عرض مشاريع الطالبات و إنجازاتهم بشكل مستمر مما شجع متابعة ولي الأمر” . و تذكر النعيمية أن المشروع يؤدي إلى : ” رفع التحصيل الدراسي من خلال متابعة الطالبات في فترة الاستعداد للامتحانات و ذلك بإرسال نماذج امتحانات إلكترونية يَسهُل تصفحها و الرد عليها .”

 المجتمع و الشبكات الاجتماعية في التعليم :

لا يخفى على الجميع هواجس أولياء الأمور اتجاه وسائل التواصل الاجتماعي و التي أكدته سمية ، إلا أنها ترى و من أجل تصحيح النظرة  “يجب أن يتم بث الوعي بأهمية هذه الأدوات في خدمة مسيرة التعليم، و ذلك من خلال عقد الندوات والورش التي توضح و تبيّن أهميتها و تؤكد على طرق الأمن و السلامة للحفاظ على خصوصية الأفراد.”

 مبادرات تقنيات التعليم :

و عن الإضافة التي حصلت عليها من مشاركتها في المسابقة ، تقول النعيمية ” معرفة مدى التقدم التكنولوجي في ميدان التعليم كان الهاجس الأكبر؛ و من خلال هذه التجربة تمكنت من الاطلاع على تجارب الآخرين. و كذلك السعي قدماً في نشر العلم بوسائل حديثة.” و تؤكد استمرارها في مبادرتها ” لما لها من مردود رائع على البيئة الصفية و كذلك المدرسية ” وفقا لتعليلها.

المسابقات و الثقافة الإلكترونية :

نوت : شاركتم في مسابقة مبادرات تقنيات التعليم، وحصلت على مركز مشرف. هل تعتقدين أن مثل هذه المسابقات كافية لنشر ثقافة التعليم الإلكتروني؟ أم أنها خطوة لتحقيق ذلك !!

سمية النعيمية :” كخطوة تعتبر بالفعل بادرة إيجابية لتعزيز و غرس هذه الثقافة  لدى الطلبة و كذلك المعلمين، لأنها تقوم بتوسيع مداركهم بأنماط جديدة من أدوات الاتصال. و كذلك يقوم كل فرد بالتعرف على آليات للنهوض بالمشروع؛ و كيفية تقليص حجم المشكلات؛ و كلها أمور تتطلب معرفة تقنية بالأداة التي تستخدمها، مما يعني أن ثقافة استخدام الأداة تُغرس بأمور خفية تعرض على الشخص تدريجياً. و ما يجب استكماله هو تبني المشاريع و نشرها لتكون الخطوات نحو التعليم الإلكتروني مترامية الأبعاد، و كذلك تعزز المشاريع بنشرها. و بالتالي تسعى لغرس مفهوم التعليم الإلكتروني عند شرائح المجتمع قاطبة.”

اضف تعليق