مشرفا تربويا بتعليمية شمال الشرقية يطالبون بالإعفاء من مهام الإشراف التربوي

المغردون أطلقوا وسما للتفاعل مع القضية

فاطمة الحجرية: ما قيمة “عملية الإشراف التربوي” والمشرف التربوي” في نظر وزارة التربية والتعليم؟

تداول مغردون الرسالة المقدمة من المشرفين التربويين بتعليمية محافظة شمال الشرقية، و الذين قدموا رسالة يطالبون فيها بالإعفاء من وظائفهم الإشرافية و رجوعهم لسلك التعليم، بعد تداولهم لصورة من قرار مديرية المحافظة بالموافقة على طلبهم وهو ما أثار العديد من التساؤلات لدى التربويين في مختلف المحافظات التعليمية ، وكذلك المهتمين بقضايا التعليم في السلطنة.

من جهته تفاعل المغردون مع القضية وأطلقوا وسما :#معلمون_مشرفون للبحث في أسباب طلب الإعفاء وما وراءه من أسباب وما سيترتب عليه من تبعات.

واعتبرت فاطمة الحجرية (@Alhajrifatema  (القرار بمثابة هدر للعقول وتضحية بخبرات مهنية، وأن وزارة التربية لطالما امتلكت كنزا من العقول لكنها تحرص باستمرار على التفريط فيها أو إتلافها -حسب قولها-

وتساءل مغردون آخرون حول كيفية تعاطي وزارة التربية والتعليم مع القضايا المتعلقة بالعاملين في الحقل التربوي

محمد الخوالي ذهب في تفسيره بأن الوزارة بها أكثر من صانع قرار وأن مسلسل التخبط المستمر يؤكد هذه الفرضية.

وبينما يرى البعض إلى أن سعي تعليمية محافظة شمال الشرقية لتطبيق نظام البصمة في الحضور والانصراف هو السبب وراء طلب الإعفاء معتمدين على ما ورد في رسالة المشرفين ، و التي جاء فيها نصا ( إن طبيعة عمل المشرف التربوي لا يمكن بأي حال من الأحوال أن تتناسب مع نظام الحضور والانصراف بنظام البصمة؛ إذ أن عمل المشرف التربوي يحتم عليه أن يزور جهات عدة في بعض الأيام؛مدارس، وأماكن تدريب غير تابعة للوزارة أحيانا كالأندية وقاعات الجهات الحكومية الأخرى، الأمر الذي يصعب عليه الالتزام بهذا النظام) ،  يرى آخرون أن الأسباب هي عبارة عن تراكمات تصفها فاطمة الحجرية بالقهر الناتج عن سوء الإدارة والتعسف وتوجيه التهم جزافا ، مستندة على ( وما يزيد الأمر سوءً هو محاولة إجبار المسؤولين للمشرفين بتطبيق نظام البصمة في المدارس بعد أن سبق لهم أن أكدوا لنا في وقت ماض عدم تطبيقها على المشرف التربوي في أثناء زياراته الإشرافية، وتحجج المسؤولون في ذلك باتباع القانون والالتزام به…وبما أن المسؤولين في دائرتنا يرون ضرورة التعامل بهذه الدرجة من الآلية الرسمية في آليات النظام من حضور وانصراف، فإننا طالبنا ببعض حقوقنا التي كفلها لنا القانون، غير أن إدارة الدائرة لم تقم لمطالبنا اعتبارا فلجأت إلى التهديد الصريح -أكثر من مرة- من قبل مدير الدائرة بالمحاسبة والخصم وغير ذلك وكان ذلك على مشهد من مجموعة من المشرفين دون اعتبار لما يقوم بها المشرف التربوي من تضحيات ومبادرات في سبيل إنجاح العملية الإشرافية في وقت دوامه الرسمي وفي الأوقات الأخرى)

فاطمة غردت بالقول: ٣٨ مشرفا من خيرة من عمل في الميدان التربوي،ولدى كل منهم سجل مهني حافل يشهد بالكفاءة والإنجاز

، طلبهم الإعفاء من عملهم ليست قضية خاصة…!!

وأضافت الحجرية : لكل ما سبق من مسوغات أقول أن القضية ليست خاصة ، وليست تطبيق نظام إداري أو عدمه لكنها قضية خيارات ومسؤولية وقدرة على التقييم.

بينما رأى (@alnusnas ) أن تطبيق نظام البصمة على المشرفين يواجه صعوبات تقنية و تحوّل إلى إثبات وجود للوزارة.

سعيد السعدي كان له رأي مختلف فيتساءل: هل يعقل أن نظام البصمة سبب في تنحيهم من وظيفتهم وعودتهم إلى التدريس ، الالتزام بالدوام مبدأ قبل كل شيء

وتساءلت ( @( rwahia:لماذا يعفى كل هذا العدد هل يعقل أن يكون كل هؤلاء على خطأ؟!  وهل ستترك الوزارة الأمر رهن التخمين والتكهنات، يهمنا معرفة الحقيقة.

بينما يؤيد  (@am123312 ) القرار ويعلل تأييده لوجود النقص الحاد في المعلمين ، ويضيف: المشرفون التربويون ضعف دورهم بعد وجود المعلم الأول.

ورأى بسام أبو قصيدة (@AQ_Bassam ) إلى أن الظروف تستدعي من الوزارة أن تكون متحفزة أكثر لإجراء تحقيق موسع  كونهم  ضمن قسم واحد ومحافظة واحدة ويقدمون طلب الإعفاء في رسالة واحدة.

اضف تعليق