حصاد 2014.. أبرز محطات التعليم المدرسي في عمان

  1. طرحت وزارة التربية والتعليم اللغة الفرنسية كلغة اختيارية في مرحلة التعليم ما بعد الأساسي،و بلغ عدد الطلبة الذين اختاروا المادة خلال أول عام دراسي لتدريسها (182) طالب وطالبة موزعين على أربعة مدارس بواقع مدرستين في كل من محافظتي مسقط و شمال الباطنة ،كتطبيق تجريبي يستمر لمدة عامين ، علما  أنه تم طرح مادة اللغة الألمانية بدءا من العام الدراسي 2012/2013م في 5 مدارس ويتم متابعة وتقييم سير التجربة حاليا.( يناير )
  2. أعلنت التربية و التعليم أن (71.504)  ألف موظف بالتربية والتعليم تم نقلهم لجدول الدرجات والرواتب الموحد، وفقاً للمرسوم السلطاني رقم (78/2013م)،القاضي بإصدار جدول الدرجات والرواتب الموحد للموظفين العُمانيين المدنيين بالدولة. (يناير)
  3. أعلنت الوزارة عن ضبط بعض المخالفات في مراكز امتحانات دبلوم التعليم العام وفي مراكز التصحيح والمتمثلة في استخدام وسائل مختلفة من بينها مخالفات الهواتف الذكية المحمولة ووسائل التواصل الاجتماعي، وتم التوصل إلى مرتكبيها بالتعاون مع الجهات المعنية. (يناير )
  4. استضافت السلطنة أولمبياد الرياضيات الخليجي الثالث (GMO) ، وهي فعالية ينظمها مكتب التربية العربي لدول الخليج ، بإعتبارها منافسة دورية في مادة الرياضيات و ذلك لرفع التنافس العلمي بين الطلبة وتفعيل دور المؤسسات المعنية بتعليم الرياضيات. ( ابريل)
  5. وقّعت وزارة التربية والتعليم مذكرةتفاهم مع جمهورية سنغافورة للتعاون في مجال التربية والتعليم وتحديدا في مجالات تدريب المعلمين ، والتقويم التربوي وتبادل الزيارات. (ابريل)
  6. انطلق مهرجان المسرح المدرسي الخامس بمشاركة سبعة عروض مسرحية من سبع محافظات تعليمية ، وحصلت جنوب الباطنة على جائزة أفضل عرض متكامل أول والثاني ذهب لتعليمية للداخلية . (ابريل ) .
  7.  تكريم (354) تربوياً في الاحتفال السنوي بيوم المعلم . ( ابريل )
  8. اُختُتِمت الحملة الوطنية للحد من مخاطر تقنية المعلومات ، و التي هدفت إلى إيصال التوعية الصحيحة بالقوانين المتعلقة بتقنية المعلومات في السلطنة وتفعيل الدور الاجتماعي والالتزام الأخلاقي للمعلمين تجاه أبناءهم الطلبة . ( ابريل)
  9. استضافت السلطنة ممثلة بالوزارة أعمال الاجتماع العالمي ” التعليم للجميع” (GEM) بمشاركة (300) عضواً، يمثلون (50) وفداُ من الأقاليم والدول الأعضاء باليونسكو، ويمثل الاجتماع منبرا عالميا للحوار والتنسيق حول الأهداف الإنمائية المتصلة بالتعليم، ووضع أجندة التعليم لما بعد 2015م. ( مايو )
  10.  إغلاق 6 مدارس خاصة وذلك نظراً لمخالفاتها للأنظمة واللوائح المنظمة للعمل في هذه المدارس، و ذلك في سعي الوزارة لتجويد العملية التعليمية في المدارس الخاصة بكافة عناصرها . ( مايو )
  11. ألغت الوزارة عقد التصحيح الإلكتروني مع الشركة المتعاقد معها للعام 2013/2014 وأعادته للسابقة التي كانت الوزارة قد بدأت من خلالها تطبيق نظام التصحيح الإلكتروني ، و ذلك نتيجة لملاحظات التي رصدتها على الشركة و إخلالها بالشروط المحددة من قبل الوزارة،وجاء الإلغاء بعد تصاعد الإنتقادات التي وجهها تربويون وأولياء أمور للنظام الجديد عبر مواقع التواصل الإجتماعي وحمّلوه الجزء الأكبر لتدني نتائج الطلاب. (مايو )
  12. تدشين المركز التخصصي للتدريب المهني للمعلمين ،بهدف تطوير المعايير الأكاديمية والجودة المنهجية المستخدمة في العملية التدريسية . ( يونيو )
  13. وقعت الوزارة مذكرة تفاهم لتمويل تعشيب خمسة ملاعب كرة قدم في خمس محافظات تعليمية . (يوليو )
  14. بدأت وزارة التربية والتعليم بإجراءات ترقية موظفي 2009، وبلغ عدد المستحقين للترقية : 27020 ألف موظفا بتكلفة وقدرها 57,300 مليون ريال. ( أغسطس )
  15. شكلت التربية فريق عمل استطلاعي من أجل ضمان جودة المدارس الخاصة و تقييم الاستمارات الاستطلاعية للأعوام السابقة ومراجعة الملاحظات التي تم رصدها والمتعلقة بتلك الاستمارات .( سبتمبر )
  16. استرجعت التربية من محافظاتها التعليمية الكتب القرائية المخصصة للمكتبة الصفية في الصفوف(1-4) بعد ضجة أثارها مغردون على مواقع التواصل الإجتماعي إثر نشر صور من الكتب القرائية أعتبرت خادشة للحياء ومخالفة للقيم. (سبتمبر )
  17. أقامت التربية الندوة الوطنية التعليم لريادة الأعمال والابتكار2014م( سبتمبر )
  18. تدشين مشروع “الأطفال يقرأون” والذي يتم تنفيذه في إطار التعاون المـــشترك بين وزارة التــربيــة والتعـــليم ممثـــلة بمكتب البـرامج التعليميـة الدوليـة والمجـلس الثقـافي البـريـطاني وبدعم من بنك HSBC، ويهدف المشروع إلى إظهــار أفضــل الأســاليب لمســاعــدة الطلبــة في تطــويــرمــهــارات القـــراءة و تشجيعها . ( أكتوبر )
  19. أقام مجلس التعليم ندوة التعليم في سلطنة عمان (الطريق إلى المستقبل) . (أكتوبر )
  20.  افتتاح مدرسة ريسوت التفاعلية الرقمية بتعليمية ظفار ويأتي افتتاح المدرسة في إطار دمج التقنيات الحديثة في التعليم بصورة صحيحة وفاعلة ضمن المناهج الدراسية والمناشط التربوية داخل البيئة المدرسة ودعم دور مركز مصادر التعلم ووظيفته بالإضافة إلى رفع كفاءة المعلم ودافعيته نحو دمج التقنيات الحديثة وتوظيفها في التعليم. ( أكتوبر )

اضف تعليق