اجتماعات مجلس الأباء: الأسئلة التي لا يحبذ المعلمون الإجابة عليها..

ترجمة : مروه السليمية

عندما تذهب إلى اجتماعات مجلس الأباء يكون في ذهنك العديد من الأسئلة التي ترغب أن يجيبك عليها معلم ابنك، لكنك تتفاجأ بموقف المعلم الذي يحاول التهرب من العديد منها، في هذا المقال نعرض إجابات لبعض تلك الأسئلة.

أريد أن أعرف مستوى ابني مقارنة بزملائه، لكن يبدو أن السؤال لا يعجب المعلمين.

استطيع تفهم عدم الارتياح هذا، مقارنة المعلم لابنك بغيره من الطلاب يبدو خيانة لهم، فلو قال لك أن مستوى ابنك أعلى من مستوى ريتشارد مثلا فهو في الواقع يخبرك أيضا عن مستوى ريتشارد، وأنت ليس لديك الحق للحصول على هذه المعلومات، لذلك السؤال الذي عليك سؤاله هنا “هل وصل ابني المستوى المطلوب أم لا؟” وسيكون من السهل على المعلم الإجابة على هذا السؤال، بل وإعطاؤك الإجراءات التي عليك اتخاذها ليصل إلى المستوى المطلوب إذا كان لم يصل إليه بعد.

لماذا التقارير الوصفية رسمية دائما، لما لا يذكر فيها المعلم شيئا عن شخصية الطالب؟

إن هذا نتيجة حتمية لنظام التعليم المتبع لدينا، فعند التقييم يتحول الطلاب لورقة امتحان بدلا من شخصية نسعى لتطويرها، كما أن المعلم يعلم أن هناك من سيسأله عن التقرير الذي كتبه، لذلك يفضل أن يكتب فقط عن درجات الاختبار التي هو واثق من صحتها، وأخيرا لأن الآباء في الواقع يهتمون فقط بنتائج الاختبارات، لذلك يجب أن تكون حاضرة في التقرير.

لماذا لم يصل ابني إلى المستوى المطلوب في بعض المواد على الرغم من أنه يبذل كل جهده؟

في الواقع إن المستويات وضعت فقط ليتنافس المعلمون مع بعضهم البعض من منهم حقق طلابه مستوى أفضل، وليس لخدمة الطالب، على الرغم من ذلك، لو كنت مكانك لكنت ذهبت إلى المدرسة وسألت المعلم عن الطريقة التي يستخدمها في تقييم الطلاب، ولماذا حقق البعض نتائج جيدة والبعض الآخر لم يستطيع تحقيق المطلوب.

طلب من ابني دائما مساعدة زملائه في مادة الرياضيات؟ ألا يعني ذلك أنه يقوم بدور المعلم؟

لماذا يجب على ابنتي أن تؤدي كل العمل؟ دائما يطلب منها العمل مع مجموعة الطلاب وفي نهاية المطاف تقوم بكل شيء؟

لقد كنت طالبة ذكية، وكان دائما يطلب مني زملائي في الفصل مساعدتهم ، كنت أشعر أن الأمر عبء عليّ، لكن اكتشفت بعد ذلك أن الأمر في صالحي، فكما هو معلوم يتعلم الطالب أكثر من تعليم زملائه بدلا من الجلوس على الكرسي وتلقي المعلومات دون أن يفعل أي شيء، ولو قارنت بين درجات من يساعد زملاءه والآخرين لتأكدت من صحة كلامي.

سبق لي أن اشتكيت عند إدارة المدرسة عن طالب يضايق ابني، وعلى الرغم من أن الإدارة أبدت اهتمامها بالموضوع، لم يصلني أي شيء عن الاجراءات التي تم اتخاذها معه، لماذا؟

تأخذ المدارس دائما قضايا التنمّر على محمل الجد، ولكن الموضوع صعب فهو دائما “هي قالت، و قال هو” بدون أي دليل،،على الرغم من ذلك هناك دائما إجراءات لحل المشكلة، ويجب عليك أن تتذكر أن عدم معرفتك بالإجراءات والنتائج لا يعني أبدا أن شيئا لم يحصل، إذ أن قضايا التنمّر تعود أسبابها غالبا إلى مشاكل في أسرة المعتدي، ولذلك ليس من اللائق أبدا مشاركة هذه المعلومات معك، وأخيرا ليس المهم ما الذي حدث ولكن المهم أن الاعتداء على ابنك قد توقف

 

المصدر : http://www.theguardian.com

اضف تعليق