عن ما تفعله الخسارة في كرة القدم

موسى البلوشي

الدكتور عزام الدخيل (@AzzamAlDakhil)يحظى بمتابعة كبيرة على تويتر و سر متابعته نشاطه في مجال الإعلام الإجتماعي والتعليم و اهتمامه بمشاركة المعرفة مصورة في إنفوجرافيك والتي, لن يكون آخرها (مميزات التعليم الرقمي) ودعمه للغة العربية في يومها العالمي، وكتابه الشهير: تعلومهم والذي يتجول بقارئه في مراكز صناعة القرار التعليمي وقاعات العلم في مدارس أفضل النظم التعليمية في العالم و لأنه يعمل على كتاب جديد يحمل عنوان #مع_المعلم و لأنه  كمصور يلقي الضوء على الملامح المعمارية ونوافذ الجمال لمدن العالم عامة ولمدن المملكة العربية السعودية خاصة،ولأنه الرئيس التنفيذي لمؤسسة مسك الخيرية والتي تكرِّس أهدافها لرعاية وتشجيع التعلم وتنمية مهارات القيادة لدى الشباب من أجل مستقبل أفضل،لكل هذا مجتمعا ونضيف إليه مشاعله حين يرى توابيت الفشل في أنهر تجارب المعرفة العربية فإنه يرمي بسلاّت فكره وتجاربه ليتدارك ما يمكن تداركه ويقدم تجارب الآخرين ويغمسها بطين بلده ولغته حتى لا يقال أنه يستنسخ العوالم أو يرسم مدنا أفلاطونية فاضلة على ممشاه في تويتر أو في إصداراته القيمة.

في أستراليا كان المنتخب السعودي يتجرع مرارة الهزيمة أمام التنين الصيني وكان خط الزمن في تويتر يغلي ويحمّل هذا الطرف وذاك مسؤولية الإخفاقات وهناك من يعيد نشر صورا للزمن الجميل الماضي وأمجاد الكرة السعودية وأبطالها،لكن عزام الدخيل كانت له معالجته الخاصة لحالة الضعف للمنتخب السعودي،في تغريداته خاصة وفي نقله للروابط والمقالات فذهب إلى الفكرة من الأصل والقاعدة ،إلى  بصفتها فرصة لمزاولة النشاط البدني واللعب الجماعي والتعبير عن الذات والتفاعل مع الآخرين، لتشكل في النهاية مصنعا للمواهب الرياضية, بل والنظر إلى الأنشطة المدرسية ككل بصفتها منجما للمخترعين والمبتكرين وعلاجا للكثير من المشكلات والقضايا.

هذا التفاعل جذب المغردين والمهتمين وطرح بعضهم تجارب خليجية وعالمية (فكرة الأولمبياد المدرسي)

الدخيل عاد إلى الوراء وإلى طرح جهود وزارة التربية والتعليم في السعودية في مجال ،والشراكات مع أندية العالم الكبيرة لفتح الأكاديميات كما تم طرحه عبر حسابات رسمية وغير رسمية في فترات سابقة وكأنه يقدم الجهود وفي نفس الوقت يسأل عن الثمار والنتائج!

وذهب مع متابعيه إلى المستقبل، إلى رؤية تعيد التركيز إلى وتنظر إليها بأهمية وتمنحها قيمتها التي تستحقها.

نموذج مضيء متعدد الأطروحات بتعدد معارفه وتوسع اطلاعه.

شكرا عزام الدخيل

اضف تعليق