ورشة تعريفية لفريق بحثي حول تحسين المستوى القرائي لدى طلاب الحلقة الأولى

نظمت جامعة السلطان قابوس ممثلة في فريق المشروع البحثي “فاعلية تصميم برمجيات التقانة الحديثة وتوظيفها في تعلم القراءة باللغة العربية في مدارس الحلقة الأولى للتعليم الأساسي بسلطنة عمان”، ورشة تعريفية بالمشروع، استهدفت مجموعة من التربويين من وزارة التربية والتعليم من مشرفين ومعلمين أوائل ومعلمين في مادة اللغة العربية والمجال الأول من ثلاث محافظات.

هدفت هذه الورشة التعريفية إلى تنمية مهارات الفئة المستهدفة في تقييم برمجيات التعلم الذاتي والتعلم الإلكتروني في اللغة العربية، بالإضافة إلى تزويدهم بالمهارات اللازمة لإعداد مخطط قابل للتنفيذ برمجيًا وفقًا للمعايير المحددة.

وقد افتتح الورشة الدكتور علي بن شرف الموسوي  الباحث الرئيسي للمشروع، حيث رحب بالحضور، ومن ثم قدم إطارًا نظريًا شاملًا لفكرة المشروع والمنهجية العلمية التي اتبعها الباحثون ونتائجه الإيجابية في تحسن المستوى القرائي للتلاميذ الذين مثلوا العينة التجريبية في هذا المشروع.

بعدها عرّف الفريق اللغوي الحضور بالخطوات المنهجية التي اتبعها الفريق في إعداد المحتوى التعليمي للبرمجية وإعداد الدليل الاسترشادي لتصميم البرمجيات، وقد مثل الفريق في هذه الجلسة كل من أ.فوزية الوهابية وأ.كاذية الناصرية وأ.حصة البادية.

لينتقل الحديث بعدها إلى أعضاء الفريق الفني بالمشروع، والذي مثله كل من أ.مالك النعماني وأ.عزير الزدجالي وأ.محمد الأغبري، وقد قدموا شرحًا تفصيليًا عن دور الفريق في تصميم محتوى البرمجية تقنيًا وتطويره، موضحين المنهجية العلمية التي اتبعوها في إخراج البرمجية التقني في شكلها النهائي الذي طبقت به.

وكان آخر المحطات في هذه الورشة مع مطبقتي البرمجية ميدانيًا أ.سميرة البلوشية معلمة مجال أول بمدرسة الشفاء بنت عوف للتعليم الأساسي (1-10) بمحافظة مسقط، وأ.رضية آل مانع معلمة صعوبات تعلم بمدرسة نبع البلاغة للتعليم الأساسي (1-4) بمحافظة جنوب الباطنة، وقد تحدثتا عن سيرهما في التطبيق، وإيجابيات البرمجية المطبقة في تحسن مستوى التلاميذ المستهدفين قرائيًا، كما ألقيتا الضوء على بعض التحديات التي واجهتاها في أثناء التطبيق.

وعلى هامش الورشة التعريفية قام الفاضل محمد السناني– مساعد باحث بمقابلة مجموعة من المشاركين لمعرفة آراءهم في إمكانية تطبيق مثل هذه البرمجيات في المدارس، والتحديات المتوقعة عند تطبيق برمجيات التعلم الذاتي وكيفية التغلب عليها، هذا بالإضافة إلى جمع آرائهم في البرمجية المستخدمة في المشروع البحثي وكيفية تطويرها.

اضف تعليق