المدارس الالكترونية وحرية الحركة

ترجمة : مروه السليمي

حين يرغب شخص ما في دراسة برنامج لمدة ثلاث سنوات مثلا، فإن عليه أن يخطط لذلك مسبقا ذلك لأنه قد يحتاج إلى تأخير بعض الأنشطة خلال تلك الفترة، بل وأن بعضهم يحتاج إلى أن يتقاعد من وظيفته إذا لم يستطع رئيسه أن ينظم له جدولا متوافقا مع جدول الدراسة، ولكن كان هذا في الماضي، حين كان يتطلب من الشخص الحضور إلى حصص دراسية في مبنى جامعي للحصول على الشهادة، ولكن الاتجاه تغير اليوم في ظل ظهور المدارس الالكترونية.

في المدارس الالكترونية، يستطيع الطالب الدراسة بطرق مختلفة بدون الحاجة للالتزام بالحضور الجسدي للحصة، كما أنه أحيانا وبسبب الحاجة للانتقال من منطقة إلى منطقة فترة الدراسة يضطر المرء إلى تغيير أهدافه، ولذلك نحن ننصح بالدراسة الالكترونية والتي تعطي حرية ومرونة أوسع.

بالدراسة الالكترونية لن تضطر للبقاء في مكان واحد حتى ينتهي البرنامج، بل أنك تستطيع إكمال البرنامج وأي أهداف أخرى معه في نفس الوقت، والأمر المشجع أكثر أنك ستستطيع تكييف وقت حصصك مع روتينك اليومي، ويستطيع الطالب أن يدخل إلى الانترنت ويقرأ المحاضرة التي فاتته في الوقت الذي يناسبه، مرونة لن تجدها في البرامج التي تعتمد على الحضور الجسدي، فحين تسجل في برنامج من هذا النوع، عليك أن تتأكد من الحضور في الوقت، فالمحاضر لن ينتظرك إلى أن تنهي أعمالك ليبدأ الدرس.

كما أن الطلاب الذين يتوجب عليهم العمل في وظيفة كاملة سيواجهون مشكلة حقيقية للتعامل مع الجدول الدراسي إذا سجلوا في البرامج العادية، وسيكون الانتقال من العمل إلى الدراسة مشكلة حقيقة إذا كانت المسافة بين مكان العمل والدراسة طويلة، وحتى ولو استطاعوا حل هذه المشكلة، ستكون النفقات عالية، ولكنها ستنخفض بشكل كبير لو كانت الدراسة الكترونية ولو كانت في أي دولة من دول العالم، كل هذه الأسباب تشجعك لاختيار المدارس الالكترونية.

المصدر : (اضغط هنا)

اضف تعليق