مغردون يعيدون فتح ملف المدارس الخاصة في السلطنة

مغردون يعيدون فتح ملف المدارس الخاصة في السلطنة

دعا مغردون إلى مراجعة أوضاع المدارس الخاصة في السلطنة، وجاءت هذه الدعوات عبر وسم تم إطلاقه في تويتر عبر الدكتورة عهود البلوشية بعد اطلاعها على مقال نشر على إحدى الصحف المحلية العمانية ويسرد سبع ملاحظات حول المدارس الخاصة في السلطنة، ودعت الدكتورة عهود إلى مشاركة المهتمين من أولياء أمور وتربويين وطلاب للتغريد في الوسم لإيصال أصواتهم للجهات المختصة حول هذا القطاع .

سعيد البلوشي علق قائلا: “أصبحت تجارة بعيدة للأسف عن الهدف الأساسي المنشود”،بينما أجاب عبدالله المحروقي حول سؤال طرحته الدكتورة عهود: هل أنتم مع تشجيع افتتاح #المدارس_الخاصة_في_عمان؟

فغرد :”مع… إن كانت تضفي إبداعا للعملية التعليمية وتقدم المفيد لمنتسبيها؛ لا أن تكون مجرد رقم جديد فى سوق التجارة الربحية”

وعن ما يميز المدارس الخاصة غردت الدكتورة ياسمين البلوشية: “بعض المدارس الخاصة لها ميزة التركيز على تنميه المهارات الفردية و صقل الفكر الذاتي  وهى خاصية لا تلقى اهتماما كبيرا في المدارس الحكومية”

وحول أفضلية المخرجات بين المدارس الخاصة والحكومية كتبت الدكتورة ياسمين: “من نظرة أكاديمية في التعليم العالي؛خريج المدارس الحكومية أكثر جدية ومثابرة مع وجود عائق اللغة”.

وأضافت: من نظرة أكاديمية (التعليم العالي)،خريج المدارس الخاصة لهم خاصية اللغة والتفكير النقدي، والتحاور ولكن السلوكيات السلبية أكثر.

بينما حمّل ابراهيم بني عرابة الجهة المختصة في وزارة التربية والتعليم مسألة ضعف أداء المدارس الخاصة.

أصيلة الحارثية كان لها رأي مختلف فهي لا تميل إلى تشجيع المدارس الخاصة، فغردت تقول:

“أنا أرفضها ،لسبب أنها تحولت إلى تجارة ،و أنا من مؤيدي أن يكون المعلم عماني ،لأنه أكثر إخلاصا وابداعا”

وكفكرة دعا محمد علي إلى تجميع النقاشات في الوسم والبدء ببحث حول المدارس الخاص في السلطنة.

وسردت الدكتورة عهود تجربتها مع المدارس الخاصة في بريطانيا:

“عن تجربة شخصية-استفادة أبنائي من مدرسة حكومية في بريطانيا أضعاف استفادتهم من المدرسة العالمية، التي كانوا بها في السلطنة مع فرق مجانية الحكومية”.

بينما غرد الدكتور سيف المعمري داعياً إلى إعادة النظر في التشريعات التي تعمل وفقها المدارس الخاصة، و إنشاء هيئة خاصة للإشراف على التعليم الخاص.

واقترح حميد الهنائي وضع نجوم لمستوى المدرسة حتى يكون أولياء الأمور على علم بنوع المدرسة وتصنيفها.

وطغت على النقاشات المشكلات التي تعاني منها المدارس الخاصة والتي تنعكس على جودة بعض المدارس وإمكانياتها في تقديم تعليم خاص يرقى بالتطلعات.

وكانت مجلة نوت قد نشرت قبل سنة خبر إغلاق ست مدارس خاصة من قبل وزارة التربية والتعليم بعد مخالفات شملت غياب الجودة التعليمية وعدم الالتزام بالاشتراطات التربوية و مخالفة التعليمات وعدم توفير أدنى متطلبات العملية التعليمية من مرافق ووسائل تعليمية ومدرسين متخصصين ومواصفات المختبرات ومساحات الفصول الدراسية والمرافق الأخرى بالمدرسة.

اضف تعليق