يوم ثقافي عماني بمقاطعة نيوساوث ويلز الأسترالية

نظمت جمعية الطلبة العمانيين بمقاطعة نيوساوث ويلز الأسترالية يوم ثقافي عماني مفتوح تحت عنوان “عمان واجهة الكنوز”، في جامعة نيو ساوث ويلز بسيدني، وذلك تحت رعاية الدكتور إبراهيم أبو محمد المفتي العام لأستراليا، وبحضور ممثلة عن مكتب وزارة السياحة العماني بسيدني وعدد من عمداء وأساتذة الجامعة.

حيث بدأت فعاليات اليوم المفتوح بكلمة لجمعية الطلبة العمانيين بمقاطعة نيوساوث ويلز والتي ألقاها نائب رئيس الجمعية الطالب علي كشوب رحب فيها بالضيوف وشكر حضورهم وتمنى لهم وقتا ممتع ومفيدا في أرجاء فعاليات وأنشطة اليوم العماني المفتوح، تلا ذلك كلمة لراعى الاحتفال تناول فيها دور عمان الحضاري والإنساني على المستوى العالمي.

و قد تضمن اليوم العماني المفتوح فعاليات و أنشطة ثقافية متنوعة فكان هناك الركن التعريفي الذي اشتمل على صور و معروضات و كتيبات تعرف بالسلطنة من حيث الموقع الجغرافي و الأهمية السياسية و الثقافية و الاقتصادية التي يعكسها هذا الموقع، و معلومات عن الهوية و اللغة و العادات و التقاليد العمانية، و ما تتمتع به السلطنة من تنوع جغرافي و بيئي و اقتصادي و سياحي، كما ضم الاحتفال ركن للتراثيات و الذي اشتمل على مجموعة متنوعة من الفخاريات و المعروضات الحرفية و الفضية و الحلي القديمة، بالإضافة لعرض مجموعة من الفيديوهات عن تاريخ عمان وثقافتها عبر العصور، كذلك كان هناك ركن خاص بالأزياء التقليدية العمانية و الذي أشتمل على مجموعة متنوعة من الأزياء الرجالية والنسائية العمانية التقليدية من مختلف مناطق السلطنة والتعريف بالمناسبات التي يلبس فيها كل زي، كما كان هناك عرض أزياء عرض فيها مجموعة متنوعة من الأزياء التقليدية. وقد حضي الزوار بفرصة ارتداء الأزياء العمانية ووضع الحنا والتقاط الصور التذكارية.

كذلك كان هناك خيمة الضيافة والتي قدمت للزوار واجب الضيافة من خلال تقديم التمر والقهوة العمانية، بالإضافة فرصة تذوق بعض المأكولات الشعبية كالعرسية والخبز العماني. كما تم تقديم بعض الرقصات الشعبية وتوزيع بعض الجوائز القيمة على الزوار.

وأكدت الطالبة نورة المقيمة أحد أعضاء اللجنة المنظمة لليوم العماني: نهنئ أنفسنا كمنظمين وكطلبة لنجاح هذا اليوم الثقافي، حيث أشاد عدد كبير من الزوار بالتنظيم الجيد والتنوع الممتاز للفعاليات، وقد لاقت جميع أركان اليوم المفتوح إعجاب الزوار، لكن الحظ الأوفر كان لركني الأزياء التقليدية وخيمة الضيافة.

وعن اليوم العماني المفتوح تقول فاطمة عباس زائرة عراقية: طالما سمعت عن عراقة الشعب العماني وثقافته، وقد اندهشت بتنوع الفعاليات التي تعكس عمق الهوية العمانية الأصيلة والتي أوجدت لدي شوقا كبير لزيارة السلطنة في أقرب فرصة تتاح لي.

وتأتي إقامة الجمعية لهذه الفعالية بهدف التعريف بالسلطنة، وشعبها، وتاريخها، ومكنوناتها السياحية والحضارية للمجتمع الأسترالي والجاليات المتواجدة فيه. وقد حقق المعرض في نسخته الثلاثة هذا العام قبولا كبيرا تجاوز ٩٠٠ زائر.

اضف تعليق