حملات انتخابات مجلس الشورى …التعليم الحاضر الأقوى

يتضح للمتابع لحملات المترشحين لعضوية مجلس الشورى العماني في الفترة السابعة بروز التعليم في شعاراتهم و برامجهم الانتخابية، وحرص المترشحون على الإشارة إلى أهمية هذا القطاع وأهمية المساهمة المجتمعية في تحسين التعليم وتطويره وأهمية الرجوع إلى المعلم وأهل الميدان التربوي، وأخذ آرائهم واقتراحاتهم قبل إصدار أية قرارات، خاصة تلك القرارات المصيرية على سبيل المثال:تطوير المناهج.

لعلّ هذا الاهتمام يبرز أكثر لدى المترشحين القادمين من خلفيات تربوية وتعليمية وتساعدهم خبرة السنين في ميدان التربية والتعليم في الإسهام في تطوير هذا المجال.

ليس هذا فحسب بل حرص المترشحون على عرض مؤهلاتهم العلمية لتكون حاضرة في إعلاناتهم في اللافتات أو على وسائل الإعلام الاجتماعي.

حتى المترشحين الذين حملت برامجهم الانتخابية شعارات أخرى إلا أنها كانت ترتكز على التعليم فمن ينادي بالتغيير يجعل التعليم ركيزة أساسية لهذا التغيير ، ومن ينادي بإعطاء دور أكبر للشباب يرى أن البداية يجب أن تكون بالتعليم.

وحرص المترشحون على استغلال الفعاليات والمناسبات التي تحتفي بالمعلم والتي لاقت تفاعلا على تويتر مثل : #يوم_المعلم_العالمي
ناصر الجساسي من المترشحين في ولاية عبري وضع هذه العبارة في برنامجه الانتخابي:
(تأتي الصحة والتعليم على رأس إهتماماتنا وأولوياتنا في إنتخابات مجلس الشورى)،بينما يغرد المترشح عن ولاية نزوى صالح السيفي والذي يحمل رسالة التربية والتعليم منذ 35 ،يغرد على وسم #التعليم_أولا كمنطلق للتنمية الشاملة.

هاني الغيثي مترشح عن ولاية صحار كتب على حسابه في تويتر:”لمواكبة تطورات العصر يجب الإهتمام بالتعلم النوعي”
خميس الغافري مترشح عن ولاية الرستاق عبّر في إحدى اللقاءات حول رؤيته الانتخابية:
(أهل الرستاق سيضعون ثقتهم في من يحمل الكتاب في يد والقلم في اليد الأخرى.)
تقديرا لمستوى فكر الناخبين وإبرازا لقيمة العلم والثقافة.

بعد هذه القراءة نتساءل: هل يكون التعليم أحد المفاتيح المهمة لنجاح المترشحين في انتـخابات مجلس الشورى القادمة؟!

اضف تعليق