موقع الأذكياء … طور تفكيرك و كن من الأذكياء

إعداد : أميرة المزروعية

قديما قالها فيكتور هوغو: “لا قوة كقوة الضمير ولا مجد كمجد الذكاء”. “الذكاء” مطلب يبحث عنه الجميع، و”الذكي” صفة يسعد بامتلاكها الكل. البعض يولد ذكيا بالفطرة، والبعض الآخر يصبح ذكيا مع الوقت واستفادته المثلى من التجارب المختلفة التي يحصل عليها من مختلف المصادر في حياته. ولكن، لمن لم يحصل على هكذا تجارب بعد، نقدم لكم اليوم إحداها وهي: “موقع الأذكياء”.

بمبادرة هدفها إثراء ودعم المحتوى التعليمي العربي في الشبكة العنكبوتية العربية، وتعزيز حب الأطفال للتعلم وإثراء تفكيرهم وزيادة إبداعهم وذكائهم، أطلقت مجموعة الأذكياء مؤخرا “موقع الأذكياء” ليكون الأذكى، الأكبر، والأشمل في الوطن العربي من خلال مضامينه ومحتوى مواده.

يشمل الموقع أسئلة وتمارينا يزيد عددها عن 25000 سؤال وتمرين، بالإضافة إلى الدروس المحوسبة، والملفات التعليمية: المطبوعة منها والصوتية، والعروض المرئية. إلى جانب ذلك، يضم الموقع أيضا مجموعة من الوسائط التعليمية الأخرى كالتطبيقات التعليمية، ومجموعة من الكتب التعليمية في مواضيع مثل: التفكير الكلامي، التفكير الكمي، والإثراء. كما أن الموقع يغطي أكثر من 300 مهارة تعليمية تخدم الصفوف من الأول وحتى السادس الابتدائي، في حين يتم العمل الآن على تطوير مواده ومواضيعه لتشمل جميع المراحل الدراسية الأخرى.

“الأذكياء” يتيح التسجيل المجاني للجميع لكن بخصائص وإمكانيات وصول محدودة لعدد أسئلة وملفات محدودة. إلا أن أكثر من 40% من التمارين والمواد التي يحتويها الموقع مجانية.

من ميزات “الأذكياء” على سبيل المثال لا الحصر، الإمكانية المتاحة للمشتركين بالدفع لإنشاء اسم مستخدم وكلمة مرور يستطيعون من خلالها متابعة تطور مستويات أبنائهم، إضافة إلى احتواء الملف الشخصي للطالب على خطة تعليمية مفصلة تتدرج به في تعلم وإتقان كل مهارة على حدة بدءا من الصفر وحتى بلوغ الاحتراف!

تجدر الإشارة إلى أن مجموعة الأذكياء تضم إلى جانب “موقع الأذكياء” المضاف حديثا لمشاريعها، مشاريع أخرى مثل: “معهد الأذكياء”، “مجلة الأذكياء”، “الأذكياء بجروت”، و “الأذكياء شطرنج”.

رابط الموقع : https://adkya.com/

 

 

تعليقات الموقع

اضف تعليق