التعلم التشاركي الإلكتروني

تقرير : أميرة المزروعي

تدقيق : محمد الحارثي

في زمن البحث عن تقنيات، وآليات، وطرق جديدة لنقل التعليم والتعلم من الأساليب التقليدية إلى عالم الابتكار والتجديد تزامنا مع تطورات العصر ومتطلباته، برزت عدة استراتيجيات حديثة للتعلم  نستعرض إحداها هنا وهي التعلم  التشاركي الإلكتروني.

التعريف

التعلم التشاركي بشكل عام هو العمل في مجموعة متكونة من شخصين أو أكثر.  يتم فيها تبادل الخبرات والمعارف ومصادر المعلومات وتعلم طرق ابتكارية لبناء المعرفة! أما التعلم التشاركي الإلكتروني، فهو الاستراتيجية التي يستفيد فيها المتعلم من أدوات الويب والتكنولوجيا المختلفة في بناء تفاعل اجتماعي تتم من خلاله عملية  تشارك المعرفة.

الميزات

يمتاز التعلم التشاركي الإلكتروني بجملة من الميزات منها:

*توسيع نطاق احتياجات المتعلم التعليمية، ومعها يأتي توسيع مداركه، وخبراته، و معارفه.

* اعطاء مزيد من الأهمية لمصادر المعلومات من خلال زيادة تداول المتعلمين لها.

* بناء حس المسؤولية لدى المتعلمين حيث يعمل كل على حدة، ليكمل عمل الآخرين في النهاية.

* مواكبة التطورات في مجال التعليم.

* تقليل الفجوات بين معرفة  ذوي الخبرات والمتعلمين، من خلال تشاركهم مصادر المعلومات.

* تعزيز مهارات التفكير الناقد، والتفكير الإبداعي لدى المتعلمين.

*تنمية و تطوير مهارات التفاعل والتواصل الاجتماعي لدى المتعلم.

الأدوات

للتعلم التشاركي الإلكتروني نوعان من الأدوات:

* تزامنية مثل: المؤتمرات الصوتية، ومؤتمرات الفيديو، وغرف الحوار المباشر.

*غير تزامنية مثل: البريد الإلكتروني، والمدونة، والشبكات الاجتماعية، ومنتديات المناقشة الإلكترونية، والموسوعات الإلكترونية.

ومن خلال الأبحاث والدراسات، أثبت التعلم التشاركي بشكل عام تفوق فاعليته ونتائجه على التعلم الفردي. و بالمثل، أثبت التعلم التشاركي الإلكتروني تفوقه على نظيره التقليدي. من هنا تزايدت التوجهات لتطبيق هذه الاستراتيجية سعيا لتحقيق تعلم متطور مواكب لمتطلبات العصر.

اضف تعليق