قصةٌ للأطفَال فيِ (حَكَايَا كَان يَا مَا كَان)

الكاتبة: نُورَة المَالكِية
رسُوم: بَلقيس المَالكِية

الليمونـةُ الضاحِكَـةُ

أٓنٓا اسمِي هٓمس. أحبُّ الليمونٓ كثيرًا، وفِي يومٍ منَ الأيامِ، خطرٓتْ في بالِي فكرةٌ، ذهبتُ إِلى مزرعتِنا ورأيتُ موسمٓ الليمونِ قدْ حٓان؛ فقررتُ تجميعٓ الليمونِ في وعاءٍ، فحمٓلْتُهُ إلى أمِّي وقَدْ امتلأَ إلى آخرِه.

قلتُ لأمّي: إننَي أريدُ أنْ أوزعٓهُ على الجيرانِ ونُودِعُ جِزءًا منهُ لأكلِنٓا. فٓرِحت أمّي كثيرًا وشكرتْنًي على الفكرٓة ثمَّ قالتْ: يا بنيتِي، إنَّ الصدقةَ تُوَسّعُ الرزقَ وترضيَ الربَّ.

خرجْتُ بوعَاءِ الليمونِ لأعطيَهُ الجيرانَ، وبينَما أنا في الطَّرِيقِ أطلَّتْ ليمونةٌ ناصِعةُ الصفرةِ وكبيرةُ الحجـمِ منٓ الوعاءِ، قٓدْ بدتْ باسِمَةٌ ضاحكةٌ، وقالتْ لي بحمَاسَة: أنتِ رائعةٌ يا همــس فأنتِ تقومينَ بفعلِ الخَير، وكونِي هكذَا طفلةً رحِيمَة تفكرُ فًي الآخرِينَ. رجعتُ إلى البيتِ وأنا سعيدةٌ بالذي دارَ بينِي وبينَ الليمونةِ الضاحكةِ.

اضف تعليق