غدا الأثنين .. انطلاق ملتقى الخريجين الأول لكليات العلوم التطبيقية

تحت رعاية وزيرة التعليم العالي:

غدا الأثنين : انطلاق “بكم نفتخر” ملتقى الخريجين الأول لكليات العلوم التطبيقية

عبدالله الشبلي : أكثر من 1200 خريج وخريجة سجلوا في النظام للدفعات من (1975-1998)

تحت رعاية معالي الدكتورة راوية بنت سعود البوسعيدية وزيرة التعليم العالي تنظم وزارة التعليم العالي ممثلة بالمديرية العامة لكليات العلوم التطبيقية ملتقى الخريجين الأول لكليات العلوم التطبيقية “بكم نفتخر” والذي يلتقي فيه خريجي معاهد المعلمين والكليات المتوسطة وكليات التربية للدفعات من 1975 إلى 1998 يوم غد الأثنين بحرم كلية العلوم التطبيقية بالرستاق.

ويعد الملتقى أحد المبادرات الرائدة التي تهدف الخطة الاستراتيجية لكليات العلوم التطبيقية إلى تحقيقها والتي تتمثل في تعزيز هوية الخريجين في غرس الهوية الوطنية، والاعتزاز بها، وتنمية روح الإحساس المؤسسي والولاء الوطني، والقيم الإنسانية، وتعزيز العلاقة بين الخريجين أنفسهم، وربط الخريج بالوزارة لبناء جسور التعاون بينهم بما يخلق علاقة جيدة تعزز مسيرة التواصل.

وحول الملتقى وأهم الاستعدادات التي قامت بها الوزارة يقول الدكتور عبدالله بن علي الشبلي المدير العام لكليات العلوم التطبيقية: قامت المديرية العامة لكليات العلوم التطبيقية ببناء قاعدة بيانات تم ربطها بموقع المديرية تضم عدة حقول حول بيانات الخريجين وتم الإعلان عن التسجيل في مختلف القنوات بما فيها وسائل التواصل الاجتماعي، و فتح باب التسجيل لمدة شهر كامل وكان الإعلان يستهدف خريجي معاهد المعلمين والكليات المتوسطة للمعلمين وكليات التربية دفعات (1975-1998)، فكما هو معلوم أن كليات العلوم التطبيقية هي امتداد وتطور ونماء لتلك المؤسسات عبر الزمن؛ وقد تميزت بالمرونة والتأقلم والمواكبة لمتطلبات التنمية المختلفة بالسلطنة. وبذلك فإنها تعد أقدم وأعرق مؤسسة تعليم عالي بالسلطنة.

وقد سجل في قاعدة البيانات أكثر من 1200 خريج وخريجة من مختلف محافظات السلطنة، بعد ذلك قامت المديرية بمخاطبة الخريجين المسجلين لتأكيد حضورهم حيث أكد أكثر من 600 خريج وخريجة رغبتهم في الحضور باعتبارها الفرصة الأولى لهم لالتقاء بزملائهم القدامى بعد مرور 41 عاما لتخرج بعضهم بعد أن اتجه كل منهم في ميادين مختلفة.

الجدير بالذكر أن ملتقيات الخريجين من أهم الممارسات العالمية في مؤسسات التعليم العالي، كما أن مؤسسات الاعتماد تعتبرها عرفاً أكاديمياً مهم يساهم في دعم وتعزيز مهام هذه المؤسسات.

اضف تعليق