خلق الشعور بالأمان والترابط للطلاب الذين يعانون من الصدمات

يحمل الأطفال واليافعون، وهم يمشون في المدرسة، كماًّ هائلاً من القلق، فيكونون منفعلين، مما يجعل أعصابهم في حالة من التقلبات غير الإرادية، الأمر الذي يؤثر سلبًا على تصرفاتهم، ويحول دون تعلمهم بسلاسة.

اللعب مع الأطفال

بالرغم من حاجة الأطفال للعب منفردين أو مع أقرانهم دون تدخل الكبار إلا أن الأبحاث أظهرت أن أوقات اللعب مع الآباء تعد مهمة أيضًا. ويحتاج الأطفال لقضاء بعض الأوقات مع آبائهم إذ تشعرهم بالتميز،