تعليم

أشركني لأتعلم

فمن منطلق مواكبة التطور التكنولوجي والعلمي الحادث،قمنا بوضع أول تطبيق في سلطنة عمان لطرق التدريس الحديثة بعنوان (أشركني لأتعلم )، وتأتي تسمية التطبيق بهذا الاسم بهدف جعل الطالب محور العملية

كيف يصبح الطفل “معجزة”؟

يولد الطفل بطبيعته شغوفاً بالعالم الذي يحيط به، محباً للتعلم، ساعياً لاستكشاف كل شيء، ولتحقيق الاستفادة القصوى للطفل ينبغي للمربين أن يعّرضوا الأطفال لخبرات جديدة قدر الإمكان، والإصغاء لرغبات

تعلم أسهل بالعربية

أصبحنا اليوم نتعلم جميع العلوم بصورة أسرع من ذي قبل وهذا بفضل التكنلوجيا ،ففي السابق كنا نحصل على المعلومات بعد عناء وفترة زمنية تستمر لسنوات وأيضاً كنا مجبرين على الإنتظار لتحديث محتوى المنهج

خلق الشعور بالأمان والترابط للطلاب الذين يعانون من الصدمات

يحمل الأطفال واليافعون، وهم يمشون في المدرسة، كماًّ هائلاً من القلق، فيكونون منفعلين، مما يجعل أعصابهم في حالة من التقلبات غير الإرادية، الأمر الذي يؤثر سلبًا على تصرفاتهم، ويحول دون تعلمهم بسلاسة.

مبادرة “تَعلوم” من تعليم تقليدي إلى إلكتروني

من البحبوحة الصغيرة التي حولت العالم إلى مجتمع رقمي في أغلب مجالاته، جاء التعليم على رأس هذه المجالات، فالتوجه إلى التعليم الإلكتروني يسهم في تدعيم العملية التعليمية، وإخراجها من منظور التقليد في